مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

"حوريات" لكمال داود تفوز بجائزة "غونكور" المرموقة

فاز الكاتب الجزائري كمال داود بجائزة "غونكور"، وهي أرقى جائزة أدبية في فرنسا، عن روايته "حوريات"، حسبما أعلنت الأكاديمية في 4 نوفمبر 2024.

"حوريات" لكمال داود تفوز بجائزة "غونكور" المرموقة

وتعرف جائزة "غونكور" الأدبية بأنها واحدة من أرقى وأشهر الجوائز الأدبية في فرنسا. تأسست الجائزة في عام 1903، وتحمل اسم مؤسسها الكاتب الفرنسي إدموند دو غونكور وشقيقه جون دو غونكور. وتُمنح الجائزة سنويا لأفضل رواية فرنسية يتم نشرها في العام نفسه.

وتم الإعلان عن فوز داود في حفل أقيم في مطعم "دروان" في باريس، الذي يعد من أبرز أماكن تكريم الفائزين بهذه الجائزة.

ونافس داود في الجائزة عدد من الكتاب البارزين، مثل الكاتبة ساندارين كوليت، وغيل فاي، وهيلين غودي.

وفي رسالة شكر له عبر منصة "إكس"، عبّر داود عن امتنانه لوالده المتوفى ووالدته التي تعاني من فقدان الذاكرة. وأهدى الجائزة لهما مع صورة تجمعهما.

ويُعد كمال داود، الكاتب والصحفي الجزائري المولد، من الشخصيات المؤثرة في الشأن العام في فرنسا. وهذه هي المرة الثانية التي يُرشح فيها داود لجائزة "غونكور" بعد روايته الأولى "مورسو، تحقيق مضاد" التي فازت بجائزة "غونكور" لأفضل رواية أولى.

ووُلد داود في مدينة مستغانم الجزائرية عام 1970، وانتقل إلى فرنسا في 2023 بعد حصوله على الجنسية الفرنسية.

وتُعد رواية "حوريات" خطوة تاريخية في مسيرة داود الأدبية، حيث أصبح أول كاتب جزائري يفوز بجائزة غونكور. ومع ذلك، تم حظر الرواية في الجزائر، لأنها تعد خرقا للمادة الخاصة بـ "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية"، حيث تركز الرواية على فترة حساسة من تاريخ الجزائر والتي شهدت أحداث عنف في ما يعرف بـ"العشرية السوداء"، التي دارت بين عامي 1992 و2002.

تنقسم الرواية إلى جزئين: من الظلام إلى النور، ومن الصمت إلى المواجهة. تروي الرواية من خلال شخصية "فجر"، وهي امرأة في السادسة والعشرين من عمرها، تحمل ندبة على شكل ابتسامة حول عنقها، وتخاطب الطفل الذي تحمله في بطنها، حيث تقول إنها لن تلده في هذا البلد الذي أخذ منها كل شيء. وفي الجزء الثاني، يظهر سائق مكتبة يأخذ "فجر" في سيارته عندما كانت تريد مغادرة وهران سيرا على الأقدام.

والسائق، الذي يبدو أن لديه معرفة واسعة عن الصراع الدموي في ذلك العقد، يأخذ "فجر" في رحلة تأملية عبر الذاكرة، يقتادها إلى قرية شهدت مذبحة.

وتعالج الرواية بعمق آثار الحرب على الأفراد والمجتمع، حيث تحمل الشخصيات ندوبا ظاهرة وغير ظاهرة، سواء كانت جسدية أو نفسية. كما تسلط الرواية الضوء على الصراع الداخلي للأفراد في مواجهة الذكريات المؤلمة، وكيفية التعامل مع الماضي المظلم. وفي الوقت نفسه، تسعى الرواية إلى تحرير الصوت المدفون داخل الشخصيات، وتعكس محاولات استعادة الذاكرة المفقودة.

المصدر: لو موند

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟