Stories
-
رياضة
RT STORIES
يويفا يعلن الحرب على فيفا.. "الثقة مفقودة" ومعركة القيادة بدأت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يفرض اسمه بين عمالقة أوروبا.. أربعة ألقاب هداف تضعه في قائمة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجاز تاريخي.. الروسية كريستينا ليوتوفا تحرز لقب بطولة ممفيس للتنس في سن الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينهم عربيان بارزان.. 5 مرشحين لمنافسة إنفانتينو على رئاسة "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة تجديد العقود تقتحم الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يجب أن يغادر رئاسة "الفيفا".. تيباس يواصل انتقاد إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ماذا قالت الصحف الغربية عن إلغاء ترامب للهجوم على إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
12 خطة لإدارة مضيق هرمز في لجنة الأمن القومي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية: انفجار قرب ناقلة نفط في بحر عمان دون وقوع إصابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: هناك اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز يمهد لاتفاق نووي
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب 4 سفن في البحر الأسود كانت تحمل أسلحة لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 131 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"روساتوم": قوات كييف تستهدف محطة زابوروجيه النووية بشكل شبه يومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: زيلينسكي يزج بالمزيد من "وقود المدافع" نحو الجبهة بضغط من رعاته الغربيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف 3 سفن وقاطرة بحرية أوكرانية في البحر الأسود وميناء ميكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: كييف ارتكبت جريمة حرب بشعة بقصف ملعب أطفال في بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر روسية: توسع رقعة المقابر في تشيرنيغوف يكشف ارتفاع خسائر القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 245 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
القطاع ينزف.. مصادر طبية تعلن مقتل 18 فلسطينيا في غزة منذ صباح اليوم في قصف إسرائيلي متواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية المصري: لا أمن لإسرائيل دون حل عادل للقضية الفلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حماس: تصعيد الاحتلال في غزة يهدف إلى إفشال تفاهمات وقف إطلاق النار ويدفع نحو مزيد من المجازر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملادينوف: الضربات الإسرائيلية على غزة تتواصل رغم موافقة الفصائل على خارطة طريق لوقف النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دحلان: نتنياهو ارتكب مجزرة لإفشال فرصة إنهاء الحرب في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد متداولة لأخطبوط يقبض على ظهر رجل تصيب الآلاف بالرعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمناسبة يوم قوات الإنزال الجوي.. جندي يقفز بمظلة من مبنى شاهق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل يندلع في مصنع كيماويات في فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفن راسية في مضيق هرمز وسط نفي إيراني لاتفاق إعادة فتح الممر البحري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا تقيم حاجزا بحريا بطول 500 متر قبالة سبتة بعد التدفق غير المسبوق للمهاجرين من المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. "أسطول هتلر" يظهر فوق اليابسة بسبب موجة الحر في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
عبد الرحمن مهنّا.. حين يترجّل رسّام الحلم وتبقى المدن معلّقة في الضوء
في رحيل الفنان التشكيلي السوري عبد الرحمن مهنّا، لا يغيب رسّام بقدر ما تنطفئ نافذة كانت تطلّ منها حلب على طفولتها، ودمشق على شغفها، واللون على نبوءته.
يرحل مهنّا، لكنّه يترك خلفه ما هو أبقى من الجسد.. ذاكرة بصرية كاملة، مشغولة بالحنين والدهشة، وبروح ظلّت، حتى آخر لوحاتها، تمشي على حافة الحلم كأنها تخشى أن توقظ العالم من جماله.
لم يكن عبد الرحمن مهنّا فنانا يرسم الأشياء كما تُرى، بل كما تُحسّ، كما تُفقد، كما تُستعاد في لحظة صفاء نادرة بين القلب والذاكرة. لهذا بدت لوحاته دائما كأنها تُروى، لا تُعلّق؛ تُهمس، لا تُفسّر. كان يرسم كما لو أنه يكتب سيرة المدن التي أحبّها، وسيرة الوجوه التي عبرت روحه، وسيرة البلاد حين تتكسّر في المنافي وتنهض في اللون.
من حلب، المدينة التي ولد فيها عام 1950، خرج عبد الرحمن مهنّا محمّلا بذاكرة مبكرة من الضوء والجرس والعتبات. هناك، في الأزقة التي كانت تحفظ رنين النحاس ورائحة الغار ومقامات الصوت الحلبي، بدأت عيناه تتشكّلان على الإصغاء إلى الجمال بوصفه قدرا. لم تكن حلب بالنسبة إليه مكاناً أول، بل كانت النبع الأول للخيال، مدينةً ظلّت تسكنه حتى وهو يرسم دمشق، وتطلّ من نوافذه حتى وهو يلوّن البحر.
تخرّج في مركز الفنون التشكيلية بحلب عام 1969، ودرس لاحقا في كلية الفنون الجميلة بدمشق، لكنه ظلّ أبعد من حدود الأكاديمية وأكثر وفاءً لحدسه الداخلي. كان يعرف، مبكرا، أن الفن لا يُؤخذ من المناهج وحدها، بل من الرجفة الأولى، من أثر العالم على الروح، من ذلك الاضطراب الجميل الذي يجعل الرسّام شاهدا على هشاشة الحياة وجلالها في آن.
أقام معرضه الفردي الأول عام 1970 في المتحف الوطني بحلب، تحت عنوان "الإنسان العربي ومعركة المصير"، في تجربة مبكرة كشفت نزوعه إلى الفن بوصفه موقفا، لا زينة. ومنذ ذلك المعرض، راح مشروعه يتبلور بثبات وخصوصية، عبر أكثر من ثلاثين معرضا فرديا داخل سوريا وخارجها، مشاركا في المعارض الكبرى، ومكرّسا اسمه واحدا من أبرز الأصوات التشكيلية السورية التي حافظت على نبرتها الخاصة، بعيداً عن التكرار أو الاستسهال.
في أعماله، كان عبد الرحمن مهنّا يكتب العالم بالألوان. لم يكن معنيا بالتمثيل المباشر، بقدر ما كان مأخوذاً بإعادة خلق الواقع عبر حساسيته الخاصة. لذلك ظلّت التعبيرية في لوحته أكثر من أسلوب ، كانت لغته العميقة. ومن خلالها شقّ طريقه نحو بناء عالمه، وجوه متعبة لكنها مشعّة، بيوت تميل كأنها تتعانق، نوافذ مفتوحة على حكاية، نساء يخرجن من الحلم، وأبواب خشبية تحتفظ بأثر اليد والغياب.
اليوم العالمي للمسرح.. المسرح العربي بين الوجع والأمل
كان يرسم دمشق القديمة كما لو أنه يعيد اختراعها في كل مرة، لا مدينة من حجر، بل من ذاكرة. حاراتها في لوحاته ليست عمراناً، بل عاطفة، أبوابها ليست معماراً، بل ممرّات إلى الحنين. وحين كان يرسمها، كان يمنحها ما هو أكثر من صورتها.. يمنحها روحها.
أما حلب، فبقيت جمرته الأولى. في لوحاته عنها، كانت المدينة أكثر من موضوع كانت اعترافاً. تظهر كأغنية بعيدة، كموالٍ يخرج من قلب القلعة، كنداءٍ مبلّلٍ بالياسمين والنحاس والذاكرة. لم يرسمها كما كانت، بل كما بقيت فيه.
امتلك مهنّا حساسية نادرة في التوفيق بين المعرفة والحدس، بين الثقافة البصرية العميقة والفطرة التي لم تغادره. درس تاريخ الفن وعلم الجمال، واشتغل مدرساً لفنون التشكيل وعمل طويلا في مجال الصحافة في جريدة تشرين، قبل ان يغادرها بإرادته متفرغاً لعالم التشكيل، وخاض تجربة الغرافيك والتصوير الضوئي، لكن كل تلك الخبرات لم تُثقِل يده، بل زادتها خفة ومرونة. ظلّ يرسم كما لو أنه يكتشف اللون للمرة الأولى.
ولعلّ ما ميّز تجربته أكثر، أنه لم يكن أسير مدرسة، بل صانع مزاجه الخاص. لم يُغرِه الانضباط الأكاديمي بقدر ما أغواه الانفلات الجميل من القواعد. كان يعرف أن التقنية ضرورة، لكنها لا تصنع الفن وحدها. الفن، كما عاشه مهنّا، هو تلك القدرة النادرة على أن تُحمّل الخط نبضاً، واللون ذاكرة، والظلّ معنى.
خسر عبد الرحمن مهنّا جزءا فادحا من إرثه حين نُهب متحفه في مخيم اليرموك، وضاعت مئات الأعمال التي كانت تشكّل جزءا من ذاكرته الفنية. كانت خسارة قاسية، لا لفنان وحده، بل لذاكرة تشكيلية سورية كاملة. ومع ذلك، لم يتعامل مع الفقد بوصفه نهاية، بل كاختبار آخر للخلق، وظلّ وفيّاً لعناده الجميل: أن يبدأ من جديد، وأن ينتصر للّون على الخراب.
برحيل عبد الرحمن مهنّا، تخسر التشكيلية السورية واحداً من أكثر أصواتها صدقاً وفرادّة، فناناً لم يكتفِ بأن يرسم العالم، بل أعاد اقتراحه بحنان أكبر. تخسر رسّاماً لم يكن يضع اللون على القماش، بل كان يضع قلبه.
يرحل عبد الرحمن مهنّا، وتبقى لوحاته شاهدة على أن الفن، حين يخرج من الروح، لا يموت. يبقى في الأبواب التي رسمها، في الوجوه التي أنقذها من النسيان، في حلب التي خبّأها في الضوء، وفي دمشق التي علّقها على جدار الحلم.
ميسون شباني - RT
إقرأ المزيد
تكريم الفنان حسام الشاه بعد النجاح اللافت لعرض "عودوا إلى كتبكم" على مسرح الأوبرا بدمشق
كرّمت وزارة التربية السورية الفنان والمخرج حسام الشاه تقديرا لجهوده الفنية وإشرافه على العرض المسرحي "عودوا إلى كتبكم".
"طريق العودة".. حين تتحول المخيمات إلى ذاكرة حيّة للوجع السوري
يتهيأ مسلسل "طريق العودة" ليكون واحدا من أكثر الأعمال السورية اقترابا من ذاكرة الحرب واللجوء، عبر سباعية درامية تحاول إعادة قراءة سنوات النزوح من زاوية إنسانية بعيدة عن الشعارات.
نوار بلبل: إعادة تأهيل "الحمراء" خطوة لإحياء المسرح السوري
كشف مدير مديرية المسارح والموسيقا في سوريا، نوار بلبل، عن خطة متكاملة لإعادة تأهيل مسرح الحمراء في دمشق.
عباس النوري يرثي أحمد خليفة: سننكر الذاكرة إن أنكرنا حضورك
نعى الفنان السوري عباس النوري الراحل أحمد خليفة بكلمات مؤثرة حملت كثيرا من الوفاء والحزن.
تظاهرة أفلام الثورة السورية تتجدد.. عروض موسعة ولقاءات مباشرة مع صناع الأفلام
في امتداد لتجربة سعت إلى استعادة العلاقة بين الصورة وواقعها، تعود تظاهرة أفلام الثورة السورية في دورتها الثانية، بوصفها مساحة حيّة لعرض تجارب سينمائية نشأت من قلب الحدث.
رحيل مازن لطفي.. صوت أخرج الذاكرة إلى الحياة
شكّل رحيل المخرج والإذاعي السوري اليوم مازن لطفي خسارة نوعية للمشهد الإعلامي العربي، بعد مسيرة مهنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، كرّسها لخدمة الدراما الإذاعية وتطوير أدواتها.
التعليقات