مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية

في تطور علمي مثير، كشفت دراسة جديدة أن علاجا مستهدفا مبتكرا لسرطان الرأس والرقبة في القطط قد يحمل المفتاح لتطوير علاجات مماثلة للبشر.

دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية
Gettyimages.ru

وركزت الدراسة على سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والرقبة (HNSCC)، وهو مرض شرس يصيب كلا من البشر والقطط، ويتميز بصعوبة العلاج وسوء التشخيص بشكل عام. وفي القطط، عادة ما يؤدي هذا التشخيص إلى الوفاة خلال 2-3 أشهر فقط.

وما يجعل هذه الدراسة فريدة اختبار دواء مستهدِف هو الأول من نوعه، صمم خصيصا لاستهداف جزيء STAT3 - وهو جزيء يتحكم في التعبير الجيني ويلعب دورا حاسما في تطور العديد من الأورام الصلبة والسائلة، بما فيها سرطان الرأس والرقبة.

وشملت التجربة 20 قطا مصابا بالمرض، وكانت النتائج مذهلة. فقد أظهر 7 قطط (أكثر من الثلث) استجابة إيجابية للعلاج إما بتراجع الجزئي للورم أو استقرار المرض، مع آثار جانبية طفيفة فقط.

وتبرز قصة القط "جاك" البالغ من العمر 9 سنوات (أحد القطط المشاركة في الدراسة) نجاح العلاج بشكل لافت. فبعد تشخيصه، توقع الأطباء أنه لن يعيش أكثر من 6-8 أسابيع. لكن بعد شهر من العلاج الأسبوعي، تحسنت أعراضه بشكل ملحوظ (خاصة التهاب العين المائي الذي كان يعاني منه)، وعاش لأكثر من 8 أشهر إضافية - وهي فترة كافية ليشهد فيها مناسبات عائلية مهمة.

ومن الناحية العلمية، كشفت الدراسة آليتين رئيسيتين لعمل الدواء: الأولى هي تثبيط نشاط جزيء STAT3، والثانية هي زيادة مستويات بروتين PD-1 المرتبط بالاستجابة المناعية ضد السرطان.

ويوضح الدكتور دانيال جونسون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو أهمية هذا الكشف: "لطالما كان استهداف عوامل النسخ مثل STAT3 أمرا صعبا للغاية. وهذه الدراسة تثبت أنه ليس ممكنا فحسب، بل قد يكون مفتاحا لعلاجات أكثر فعالية".

والأهم من ذلك، تبرز الدراسة قيمة نموذج البحث الجديد الذي يعتمد على الحيوانات المصاحبة بدلا من الفئران المخبرية. كما تشير الدكتورة جنيفر غرانديس، إحدى الباحثات الرئيسيات: "هذا النهج يمكن أن يوفر مواردنا المحدودة، ويقدم نماذج بحثية أكثر موثوقية، وفي نفس الوقت يساعد حيوانات الناس الأليفة".

وهذه الدراسة لا تمثل مجرد تقدم في علاج سرطان الرأس والرقبة فحسب، بل قد تشير إلى تحول جذري في منهجية البحث الطبي، حيث تصبح الحيوانات المصاحبة نماذج حيوية أكثر دقة لأمراض البشر، ما يفتح آفاقا جديدة للاكتشافات العلاجية التي تفيد كلا من البشر وحيواناتهم الأليفة.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ترامب في مرمى إيران (صورة)

الصحة السورية: 4 قتلى و11 مصابا في انفجار بمقهى في العاصمة دمشق (فيديوهات)

"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف أضرارا واسعة خلفتها صواريخ إيران بمعامل تكرير النفط بخليج حيفا

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)

سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس لمدة 99 عاما (صورة + فيديو)