مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

فيتامين B3.. هل يكون السلاح السري ضد "السارق الصامت" للبصر؟

كشفت دراسة جديدة أن النيكوتيناميد، وهو أحد أشكال فيتامين B3، قد يخفض خطر الإصابة بالغلوكوما (الماء الأزرق) بنسبة تصل إلى 66% لدى الأشخاص المعرضين لخطر كبير.

فيتامين B3.. هل يكون السلاح السري ضد "السارق الصامت" للبصر؟
Gettyimages.ru

وتعرف الغلوكوما غالبا باسم "السارق الصامت للبصر"، وهي مجموعة من أمراض العين التي تلحق الضرر بالعصب البصري تدريجيا، وغالبا من دون أعراض، وقد تؤدي إلى فقدان البصر الدائم إذا تركت دون علاج.

وشملت الدراسة التي نشرت في مجلة JAMA Ophthalmology، نحو 2920 مريضا يعانون من ارتفاع ضغط العين (عامل خطر رئيسي للإصابة بالغلوكوما) لكنهم لم يصابوا بها بعد.

وقارن الباحثون بين مجموعة تناولت النيكوتيناميد وأخرى لم تتناوله، وتابعوهم لمدة 3.7 سنوات. وكانت النتائج مذهلة: فقط 3.5% من مستخدمي الفيتامين تطورت لديهم الغلوكوما، مقارنة بـ9% من غير المستخدمين.

كيف يعمل الفيتامين؟

يعمل النيكوتيناميد عبر تعويض نقص مادة "NAD" الحيوية في الجسم، والتي تنخفض مستوياتها مع التقدم في العمر. وهذه المادة تساعد الخلايا على إنتاج الطاقة وإصلاح الحمض النووي. وعندما تنخفض، تصبح خلايا الشبكية في العين ضعيفة وعرضة للتلف.

والنيكوتيناميد يعيد تعبئة هذه المادة، ما يدعم صحة العين ويحسن تدفق الدم فيها.

وخلال الدراسة، استخدم الباحثون سجلات صحية مجهولة المصدر من 67 منظمة رعاية صحية أمريكية، تغطي 20 عاما (2006-2026). ولضمان دقة المقارنة، استخدموا تقنية "مطابقة الميل" لمقارنة كل مريض يتناول المكمل مع مريض آخر مشابه له في العمر والجنس والتاريخ الطبي وحالة العين، لكنه لا يتناوله.

ووجدت النتائج أنه لم يقتصر على التأثير الوقائي على تأخر الإصابة بالغلوكوما فقط، بل شمل أيضا:

  • انخفاض الحاجة لاستخدام قطرات العين الموصوفة: 13.6% فقط من مستخدمي الفيتامين احتاجوا إليها، مقابل 21.2% من غير المستخدمين.
  • انخفاض الحاجة للعلاج بالليزر: كان غير المستخدمين أكثر عرضة بأكثر من الضعف للحاجة لهذا الإجراء.
  • التأثير الوقائي ظهر حتى لدى الذين بدأوا تناول الفيتامين بعد تشخيص ارتفاع ضغط العين.

ورغم هذه النتائج المبشرة، إلا أن الباحثين يحذرون من أن النيكوتيناميد ليس بديلا عن الرعاية الطبية القياسية للغلوكوما، بل قد يكون إضافة مساعدة.

كما أن هذه الدراسة كانت رصدية، لذا لا يمكنها إثبات علاقة سببية مباشرة بين الفيتامين وانخفاض الخطر. وما تزال هناك حاجة لدراسات أكبر لتحديد الجرعة المثالية والسلامة طويلة المدى، قبل اعتماد هذا المكمل كجزء موثوق من الرعاية الروتينية للعين.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود