مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

دماء سعودية في إفريقيا..

قتل الداعية السعودي عبد العزيز بن صالح التويجري في هجوم مسلح بمطقة في شرق غينيا في 17 يناير 2018، وكانت هذه الحادثة، الثانية التي يتعرض لها سعوديون في القارة.

دماء سعودية في إفريقيا..

عبد العزيز بن صالح التويجري كان وصل مع دعاة آخرين من زملائه إلى غينيا الواقعة في أقصى غرب القارة الإفريقية على سواحل المحيط الأطلسي بدعوة من أحد الدعاة للمشاركة في بعثة خيرية لبناء مسجد في منطقة غينيا العليا بشرق البلاد.

التويجري يوصف بأنه كان داعية سعوديا معروفاـ كان كرس نفسه لنشر الإسلام وعمل في هذا المجال بمناطق مختلفة في إفريقيا لعدة سنوات.

قبل يوم من عملية الاغتيال، ألقى الداعية السعودي التويجري واثنين آخرين من الدعاة السعوديين خطبة في "كانتيبالاندوغو"، وهي قرية تقع بين مدينتي كانكان وكرواني بشرق غينيا.

بعض سكان هذه القرية من معتنقي الديانات المحلية التقليدية لم ترق لهم الخطبة، وأضمر أربعة منهم الشر للداعية السعودي وقاموا برصد الطريق التي سيسلكها أثناء مغادرته ونصب كمين له.  

 ترصد هؤلاء الأشخاص الداعية السعودي ومرافقيه وأطلقوا النار عليه فيما كان يركب دراجة نارية مع سائق من سكان القرية في طريقه على سيارته، وأصابوه برصاصتين في الصدر.

الهجوم المسلح تسبب في مقتل الداعية عبد العزيز بن صالح التويجري على الفور وإصابة سائق الدراجة النارية بجروح خطيرة نقل إثرها إلى مستشفى مدينة كانكان، في حين نقل جثمان التويجري إلى بلاده بعد أوصلت في البداية إلى العاصمة الغانية كوناكري.

ذُكر في نفس الوقت أن داعية آخر كان يرافق التويجري هو أحمد المنصور نجا من الهجوم المسلح ولم يتعرض، بحسب تقارير صحفية، لأي أذى.

السلطات الغانية بدورها أعلنت وقتها أنها تمكنت من الكشف عن ملابسات هذه الجريمة التي وقعت في منطقة تبعد عن العاصمة كوناكري بمسافة 500 كيلو متر، وحددت هوية القاتل وقبضت عليه بعد تعقب أثره ومراقبة منزله.

تقارير صحفية كشفت في ذلك الحين أن القاتل يدعى يوسف كانتي ويبلغ من العمر 27 عاما، وأنه كان يعمل في مجال التنقيب غير الشرعي عن الذهب في المنطقة، وأن شركائه في الجريمة جميعهم من سكان قرية "كانتيبالاندوغو".

مجموعة من السعوديين تتكون من ستة أشخاص كانت تعرضت قبل ذلك في ديسمبر 2009 إلى هجوم مسلح في منطقة تيلا بيري الصحراوية بغرب النيجر بالقرب من الحدود مع مالي.

السعوديون الستة وهم من عائلة واحدة، كانوا في رحلة صيد ضمن قافلة من السيارات في هذه المنطقة النائية التي تبعد عن عاصمة النيجر نيامي بمسافة 150 كيلو مترا، حيث تعرضوا لإطلاق نار من قبل مجهولين ما أدى إلى مقتل اربعة سعوديين أحدهم توفى لاحقا بعد أن كان تعرض لإصابة خطيرة، كما تعرض اثنين آخرين من السعوديين لإصابات خطيرة جراء الهجوم المسلح، نتج هنها بتر ساقي أحدهما.

السعودية أرسلت طائرة إلى النيجر أعادت جثامين القتلى الأربعة والمصابين الاثنين إلى بلادهم، فيما أعلنت سلطات النيجر عقب ذلك أنها ألقت القبض عن المسؤول عن الهجوم وجرت إدانته بالجريمة أمام المحكمة.

هذا المدان ويدعى علي الحسن ولد محمد، ويشتهر بلقب الشيباني، كان فر مع 22 آخرين، إثر اضطرابات وأعمال عنف حدثت في سجن عاصمة النيجر نيامي في يونيو 2013. بعد مرور ثلاثة أشهر أعيد القبض على "الشيباني" في مدينة كيدال بشمال مالي.  

السعودية لا تبعد كثيرا عن القارة الإفريقية، وسواحل المملكة الغربية على البحر الأحمر تقابل سواحل القارة السمراء الشرقية، إلا أن الأوضاع الأمنية في معظم أرجاء القارة الإفريقية تزداد سوءا منذ عقود نتيجة للنزاعات المسلحة المتفشية والصراعات القبلية الدامية ناهيك عن صعوبة التنقل في الأدغال والصحاري المترامية، ما يعرض أصحاب أي نشاط هناك لأخطار جسيمة. هذا الأمر تبين بجلاء مرتين في فترتين متباعدتين بدماء سعودية خضبت رمال القارة السمراء.

المصدر: RT

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع