مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • انقلاب محتمل في قرار صلاح بعد التغييرات داخل ليفربول

    انقلاب محتمل في قرار صلاح بعد التغييرات داخل ليفربول

  • إنجاز روسي جديد على المياه الأوروبية

    إنجاز روسي جديد على المياه الأوروبية

القائد الذي أصر على ملاقاة ربه صائما!

تحامل على نفسه بعد أن تعرض لأربع طعنات في باحة المسجد الأموي في دمشق. نقل عل عجل إلى قصر الحاكم وطلب منه والأطباء يحاولون إسعافه أن يفطر. قال لهم: "لا لقيت الله إلا صائما".

القائد الذي أصر على ملاقاة ربه صائما!
Sputnik

هذا المشهد جاء بعد مقدمات بدأت في 5 سبتمبر 1113، حين اجتمع في دمشق حاكم الموصل السلجوقي الأمير شرف الدين مودود بن التونتكين وحاكم دمشق أبو منصور ظاهر الدين طغتكين أتابك، بهدف التنسيق والاستعداد لجولة جديدة من الحرب ضد الصليبيين في القدس.

كان مودود بن التونتكين في تلك الفترة من أبرز القادة المسلمين في مقاومة الحملات الصليبية، وقاتل الصلبيين في إمارة الرها وانتصر عليهم في معركة "الصنبرة" قرب بحيرة طبرية في نفس العام.

أراد الأمير شرف الدين مودود قضاء فصل الشتاء في دمشق والاستعداد بحشد المزيد من القوى  لمواصلة الجهاد ضد الصليبيين. في دمشق استقبل بكل حفاوة وتبجيل لمكانته الكبيرة وصداقته بحاكم دمشق طغتكين أتابك.

سارت الأمور على أحسن حال حتى 2 أكتوبر 1113. أدى الأمير شرف الدين مودود وكان صائما حينها مع مضيفه صلاة الجمعة في المسجد الأموي. بعد انتهاء الصلاة خرجا من المسجد يحيط بهما الحراس من كل جانب.

سار الركب في دائرة ضيقة إلى أن وصل إلى صحن المسجد. خلف الأميرين وعشرات الحراس وقف حشد من سكان دمشق الفضوليين. كانت الأمور تسير بشكل طبيعي ولا شيء يدعو للقلق.

في تلك الأثناء تسلل رجل في منتصف العمر من الحشد في غفلة من الحراس واقترب من الأمير مودود منحنيا كما لو أنه يحيه ويطلب الصدقات منه.

ابتسم مودود بن التونتكين للرجل الغريب وسمح له بالاقتراب. فجأة أمسك الرجل بالأمير من حزامه وطعنه بسرعة أربع مرات في أنحاء جسمه. سارع الحراس إلى إعمال سيوفهم في جسد المهاجم وقطعوا أوصاله.

تبين فيما بعد أن القاتل ينتمي لطائفة الحشاشين المرعبة التي دأبت في تلك الحقبة على القضاء على خصومها من القادة بواسطة قتلة مدربين في هجمات مفاجئة تنفذ في أماكن غير متوقعة.

رغم الطعنات القاتلة، سار الأمير الجريح لبعض الوقت ثم انهار عند بوابة المسجد الشمالية. نُقل إلى قصر طغتكين وقام طبيب بخياطة جراحه. رفض أن يفطر مصرا على ملاقاة ربه صائما. بعد ساعات لفظ أنفاسه الأخيرة.

في البداية توجهك الشكوك نحو أمير دمشق طغتكين، وهو بدوره اتهم أمير سلجوقي آخر هو رضوان الحلبي، حاكم حلب، وكان يعتقد أنه يرتبط بعلاقات بالحشاشين ويوفر ملجأ لهم. أصابع الاتهام توجهت أيضا للصليبيين لأنهم أصحاب مصلحة في التخلص من عدو لدود وقوي.  

ترك مقتل الأمير شرف الدين مودود بن التونتكين فراغا في قيادة الجهاد، وكان غيابه ضربة لوحدة المسلمين وتماسكهم. مع ذلك لم يتوقف القتال ضد الصليبيين وتواصل إلى أن طردوا تماما ومن دون رجعة.

رحل أحد قادة المسلمين المقاتلين الكبار فجأة، لكنه ترك وراءه إرثا كبيرا لا يُنسى من الشجاعة والبطولة وقوة الأيمان. وكان آخر درس تركه، إصراره على ملاقاة ربه صائما.

المصدر: RT

 

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

ترامب يفتح "الدفاتر القديمة" وعراقجي يتصدر منصة "تروث سوشال" وسط أنباء عن اتفاق

وصفهم بـ"عديمي الشرف".. الحرس الثوري يرد بقسوة على حرب ترامب الكلامية ضد القادة الإيرانيين