Stories
-
رياضة
RT STORIES
لم يتذوقا الهزيمة قط.. الملاكم نيكيتا تسزيو يفشل في الفوز على بن ماهوني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شيماء شبيلة تهدي الجزائر برونزية "تارانتو 2026" على حساب المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروجه غاضبا والاختفاء.. رونالدو يعلق على "ريمونتادا" النصر أمام الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يحسم مستقبل إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد جديد.. "يويفا" يتحرك ضد إنفانتينو رئيس "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مصر للطيران شريك عالمي لبرشلونة حتى 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مانشستر سيتي يضم المغربي أيوب بوعدي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب يشكك في وفاة المرشد الإيراني الجديد ويتحدث عن إصابته بجروح خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف سببا منعه من عقد صفقة مع الإيرانيين ويتعهد بإعلان "النصر الكبير" قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني: نسيطر على شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي وبحر العرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب يؤكد رغبة واشنطن في إنهاء النزاع بأوكرانيا ويعلق على زيارة مدير استخباراته إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 مليارات يورو.. إيطاليا وفرنسا تستعدان لتزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في زابوروجيه ويسيطر على أخرى في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
كيف يمكن أن ترد السعودية على "جاستا"؟
يصعب الحكم على طبيعة قانون "جاستا"، هل هو محنة طارئة حلت في ظرف عصيب، أم أنه جاء في أوانه عن سابق تصميم وترصد؟
وبإلقاء نظرة على مواقف الأطراف حيال هذا القانون الاستثنائي، نجدها تتفاوت بين من يراها خطأ غير محسوب، ومجازفة خطيرة، ومن يرى فيها إنذارا شبيه بتغير مناخي، وليس سحابة صيف.
أصحاب هذه الفرضية يحملون في طرحهم نعشا للنفط، ويرون في الخطوة الأمريكية تحولا جذريا إلى عصر جديد فقدت السعودية فيه مكانتها ودورها ولذلك اندفع الكونغرس وبحماسة قالبا لها ظهر المجن، بخاصة أن تصويت مجلسي الشيوخ والنواب كان بأغلبية ساحقة، وشبه ساحقة ضد فيتو الرئيس الأمريكي.
ويقف في الطرف المقابل، أولئك الذين يفسرون ما حدث بأنه مجرد تجليات للديموقراطية الأمريكية، وأن هذا القانون لا يخرج عن إطاره الإجرائي الظرفي.
وعلى كل حال، ومهما كانت الأسباب، فالسعودية مجبرة على اتخاذ إجراءات مضادة وإلا ستكون رهينة لما يمكن وصفه بأكبر ابتزاز في التاريخ.
على الرغم من أن الخبراء الأمريكيين يقرون بوجود إمكانية لدى الرياض للرد على قانون "جاستا" بعدة وسائل متاحة، إلا أنهم في أغلبهم يقللون من قدرتها على التأثير، ويرون أن الإجراءات المضادة التي يمكن أن تلجأ إليها ستتضرر منها أكثر من واشنطن.
وبغض النظر عن وجود إمكانيات مؤثرة للرد بمتناول السعودية من عدمها، إلا أن السؤال الأهم هو هل توجد إرادة حقيقية لاستخدام "الأسلحة المضادة المتاحة" في الظروف الراهنة الاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية؟
بطبيعة الحال، الزمن كفيل بالإجابة على هذا السؤال وعلى غيره، وهو سيجيب بالدرجة الأولى على السؤال الرئيس المتمثل في مستقبل السعودية والمنطقة بأسرها.
ويمكن رؤية الموقف بصورة أوضح من خلال استعراض الخيارات المتاحة أمام السعودية في حال حدث تصعيد قد يدفعها إلى إشهار أسلحتها ضد حليفتها التاريخية.
أولا: الضغط المالي، بسحب الأرصدة المالية في البنوك الأمريكية وتقدر بنحو 750 مليار دولار.
ثانيا: الضغط الأمني بوقف التعاون الاسستخباراتي.
ثالثا: الضغط العسكري بإغلاق المجال الجوي السعودي أمام النشاط العسكري الجوي الأمريكي، ووقف شراء الأسلحة الأمريكية.
رابعا: الضغط السياسي عبر تقليص التمثيل الدبلوماسي.
خامسا: سلاح النفط.
على أية حال، ليس من السهل فك الارتباط في علاقة كتلك التي تجمع السعودية بالولايات المتحدة وخاصة أنها متشعبة وتمتد لعقود، كما لا يمكن استبدال مثل هذه العلاقة إلا بعد زلزال، كما تؤكد وقائع التاريخ.
ولذلك من المسستبعد أن تلجأ الرياض حاليا إلى اتخاذ خطوات راديكالية ضد واشنطن، ومن المرجح أنها ستحاول استغلال نفوذها الإقليمي لمواجهة قانون "جاستا" بالمثل، من خلال إقرار قانون يتيح لأهالي الضحايا الأمريكيين في العراق وباكستان وأفغانستان واليمن مقاضاة الولايات المتحدة للحصول على تعويضات منها.
وحتى هذا الخيار، لا ينفع السعودية بشكل مباشر، وهو لا يصلح إلا للضغط، ربما كمحاولة لإجبار الطرف الأمريكي على إلغاء قانونه أو تخفيفه على الأقل.
هذا الهامش الضيق للمناورة في الظروف الراهنة مؤشر هام بأن قانون "جاستا" لم يخرج إلى النور اعتباطا، بل عن سابق تصميم وترصد ومعرفة دقيقة بصعوبة استخدام الخصم للخيارات "الممكنة" باعتبارها خيارات ملغومة، وذات حدين.
محمد الطاهر
التعليقات