مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

هل بوتين حليف أم خصم للإخوان المسلمين؟

العالم منقسم، والخط الفاصل لا يفصل بين البلدان فحسب، بل يمتد ليخترق المجتمعات داخل هذه البلدان، بينما تدور رحى حرب أهلية عالمية بين الليبراليين والمحافظين.

هل بوتين حليف أم خصم للإخوان المسلمين؟
الرئيس الروسي/ فلاديمير بوتين / Aleksey Nikolskyi/Kremlin Pool / Globallookpress

ولعله أعنف هذه الصراعات في الغرب، بل إن شرارة تلك الصراعات تمتد لتطال الدول العربية أيضا. والليبرالية في الفهم المعاصر لهذه الكلمة لا تعني الديمقراطية، بل على العكس، يدور الحديث هنا عن ديكتاتورية الأقلية الليبرالية (التي تحوز السلطة)، وتفرض قيما غريبة على الأغلبية المحافظة (الشعب).

إن الليبرالية، كمنظومة من القيم، تنشأ حينما يصل المجتمع إلى ذروة الازدهار، ولا يخوض جيل واحد على الأقل أية حروب، ولا يتعرض لمجاعات أو كوارث. حينها تزيح قيم المجتمع الاستهلاكي "مجموعة البقاء"، التي اعتمدت على القيم التي غرست في الإنسانية عبر قرون من النضال من أجل البقاء. يحدث هذا عادة قبيل انهيار الإمبراطوريات، حيث تتفكك من الداخل. ومن الأمثلة على ذلك في الكتاب المقدس "سدوم وعمورة"، والإمبراطورية الرومانية، والبيزنطية، والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي حديثا.

تتضمن هذه القيم الليبرالية: "المواطن العالمي" غير المرتبط بوطن محدد، الإلحاد، الحرية الجنسية بلا حدود، بما في ذلك تغيير الميول الجنسية والجنس، غياب قيم الأسرة والأطفال لما تمثله من عبء وعائق أمام الاستهلاك الشخصي، انعدام المسؤولية المالية، الحياة على الائتمان. ومن نواح كثيرة فإن الليبراليين وأنصار العولمة يتفقون فيما بينهم.

على الجانب الآخر تمثل المحافظة قيم: حب الوطن، الدين، الأسرة القوية، التوجهات الجنسية التقليدية، وتفوق المصلحة العامة على المصلحة الخاصة والفردية.

تاريخيا، كانت الطبقات الأغنى والأقوى هي معقل الليبرالية في المجتمع، فهي أول من يبدأ في الحياة في ظل ظروف الرخاء والازدهار ورغد العيش، وبالتالي تستسلم لإغراءات الملذات غير المحدودة.

لكن قمة المجتمع تشعر بالغربة عن الأغلبية المحافظة، الشعب، ومن هنا يظهر عدم استقرار سلطتها، فيصبح جزءا من سياسة هذه القمة تكثيف الدعاية لغرس هذه القيم الليبرالية، في محاولة لنشرها بين الأغلبية.  التلفزيون، هوليوود، والصحافة التي لا تنقطع عن ملء رؤوس الشباب بما هو صحيح سياسيا، وما قد "عفا عليه الزمن" ويجب التخلص منه.

لا توجد دول كثيرة في العالم يستطيع قادتها الوقوف أمام "الزحف الليبرالي" للغرب. وباستثناء بوتين لا أظن أن المرء يذكر أيا منهم، اللهم إلا رئيس جمهورية التشيك وبعض السياسيين الأوروبيين من رتب أدنى. وحرب الغرب ضد روسيا يمكن تفسيرها جزئيا فقط من خلال التنافس الجيوسياسي، لكن دور الصراع بين الليبراليين أنصار العولمة والنزعة المحافظة لبوتين لا يمكن إغفاله.

وهنا يطرح السؤال نفسه: إلى أي جانب تقف الدول والحكومات العربية؟ وإلى أي مدى يعتبر الربيع العربي ونجاح الإسلاميين جزءا من هذه الحرب الأهلية العالمية؟

قد تكون الحكومات العربية أكثر تحفظا من الحكومات الغربية، لكنها الأكثر ليبرالية في بلادها. وتلك ليست خاصية عربية بحتة، وإنما تمتد لتشمل العالم أجمع. ومع ذلك، فإن أنظمة كثيرة في العالم العربي فقط قد تغيّرت بهذا السبب. فهل توصل القادة العرب إلى نتائج بهذا الشأن؟ أشك في ذلك. أظن أن قلة نادرة فحسب استطاعت استخلاص النتائج والعبر. فعلى العكس، لا تحافظ الدول العربية على وتيرة التوجه نحو الغرب فحسب، بل وتسرّع من هذه الوتيرة، بما يتضمنه ذلك من استيراد القيم الليبرالية. تعتقد هذه الحكومات أن هذا هو الطريق إلى النجاح الاقتصادي، لكنها تحصل بدلا منه على ارتفاع أسهم الإسلام السياسي والثورة.

وعودة إلى العنوان، فإن بوتين بلا شك أحد الزعماء الرئيسيين، إن لم يكن الزعيم الرئيسي الذي يتبنى القيم المحافظة في العالم. أما في العالم العربي، فيدعي الإسلاميون زعامة التيار المحافظ، وهذا بطبيعة الحال ما يمنع قيام أي اتحاد أيديولوجي بين بوتين والمحافظين العرب.

فهل هناك في الدول العربية قوى علمانية محافظة، يمكنها منافسة الإسلاميين في هذا المجال؟ هل هناك قوى بناءة في الدول العربية قادرة على الاتحاد مع المناصرين للقيم المحافظة حول العالم؟ أو ربما هل يمكن أن يكون الإسلام السياسي قادرا على الإصلاح بالدرجة التي لا يهدد بها العالم والمجتمعات التي يوجد فيها؟

من وجهة نظري، أرى أن الجواب عن هذا السؤال يتوقف على الأمة العربية إذا كانت قادرة على الحفاظ على هويتها، بدلا من القفز في العربة الأخيرة من قطار "الغرب"، الذي يندفع بلا كوابح نحو الهاوية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

تركيا.. الجنائية العليا في إسطنبول تصدر حكما باعتقال نتنياهو

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية