Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
القوات الأوكرانية تستهدف مدرسة للملاكمة في مدينة إنيرغودار بمقاطعة زابورجيه (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتفقدون موقع سقوط المسيرة الأوكرانية في محطة زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سو-35" تنفذ مهمات قتالية في محيط منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قبل الغداء أم بعده؟".. بيسكوف يتحدث عن صعوبة التنبؤ بسياسة واشنطن بشأن تقديم الأسلحة لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوروشينكو: أوكرانيا لم تكن يوما أقرب إلى السلام مما هي عليه الآن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاس: تصفية مجموعة مرتزقة أجانب على خط المواجهة في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
جنوب لبنان.. أول دبابة إسرائيلية تعبر نهر الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. غارة إسرائيلية عنيفة على مدينة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: الاستيلاء على قلعة شقيف يمثل مرحلة حاسمة وتغييرا جذريا في سياستنا في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزراء نتنياهو يحتفون بـ"الإنجازات الاستراتيجية" جنوب لبنان ويهددون باجتياح بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بالإخلاء لسكان جنوب لبنان ويطلب منهم الانتقال إلى شمال نهر الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن عملية واسعة شمال نهر الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير يدعو لسحق ضاحية بيروت الحنوبية ويطالب نتنياهو بتجاوز خط أحمر وضعه ترامب لإسرائيل في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
بولندا.. متسلق الحبال يان روز يقطع مسافة 500 متر على ارتفاع 180 مترا فوق الأرض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. طائر "إيمو" هارب يتسبب بفوضى على طريق سريع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار الاضطرابات التي شهدتها العاصمة باريس عقب فوز فريق باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رفع العلم الروسي على أرض الملعب خلال احتفالات باريس سان جيرمان بالفوز بدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. عملاق إسباني ينقض على عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من أرتيتا بعد خسارة أرسنال لقب دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فان دايك يكسر صمته ويعلق على رحيل سلوت عن ليفربول (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لدواع أمنية.. إزالة تمثال ميسي العملاق في الهند (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيرارد يختار مرشحه المفضل لخلافة سلوت في ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخب السعودي يخسر أمام الإكوادور استعدادا لكأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يهنئ باريس سان جيرمان بلقب دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
برلماني إيراني لـ "آر تي": الملف النووي خارج نطاق التفاوض مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"السيطرة الذكية".. الحرس الثوري الإيراني يعلن تنسيق عبور 28 سفينة لمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي إيراني: طهران وواشنطن قريبتان من التوصل إلى اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز "إم كيو1"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" عن مسؤول أمريكي: ترامب طلب تعديلات على الاتفاق مع إيران وموعد إبرامه غير محسوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: قريبون من اتفاق جيد للغاية مع إيران وقواتنا ستنسحب من المنطقة بشرطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في توقيت حساس.. تحرك مصري لدعم التفاهمات الأمريكية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
السعودية.. من مؤتمر السلام حول أوكرانيا إلى التأثير في الانتخابات الرئاسية الأمريكية
هل يمكن إقامة حفل زفاف بدون عريس؟ بالتأكيد ممكن!
بل إنه من الممكن إقامة هذا الحفل بدون عريس، وبدون عروسة أيضا، إذا كان الهدف من الزفاف ليس الزواج وتكوين الأسرة، وإنما مجرد لقاء للأقارب والأصدقاء، والتحدث عن أمور الحياة وتناول الأطعمة اللذيذة.
لكن المنظمين السعوديين لـ "محادثات السلام حول أوكرانيا" في جدة لم يظهروا اتساقا، ولم يصلوا بالنكتة إلى منتهاها المنطقي، حيث تم استدعاء أوكرانيا.
لم يكن لأوكرانيا سوى علاقة ضئيلة بالاجتماع، وهو ما أكده رضا جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك موسكو، بنتيجة الاجتماع، أو بالأحرى غياب أي نتيجة، حيث لم يجتمع المشاركون من أجل أوكرانيا، إدراكا منهم أن غياب روسيا يعني ضمنياً ألا يتمخض الاجتماع عن أي نتيجة. وظني أن محاولة البرازيل تذكير المشاركين بهذه الحقيقة قوبلت بالسخرية على البرازيليين، الذين أتوا، لسذاجتهم، للحديث عن أوكرانيا...

تركيا لبنان أخرى وانهيارها حتمي
كان الجميع منشغلين بأشياء أخرى.
فقد حدد الأنغلوساكسونيون، نواة التحالف المناهض لروسيا، مهمتهم في دعم استعداد أوكرانيا للقتال حتى آخر أوكراني، إلا أن الأمر الرئيسي هو أن الاجتماع بصيغته الراهنة هو محاولة لإنشاء تكتل ضد "بريكس"، أو محاولة لتفكيك "بريكس"، وسحب روسيا منها أولا، ثم الصين. دعونا نتذكر رفض المشاركة الشخصية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووفقا لبعض التقارير الزعيم الهندي في قمة "بريكس" المقبلة في جنوب إفريقيا. إن الولايات المتحدة الأمريكية تبذل قصارى جهدها لوقف صعود "بريكس".
ومشاركة دول إضافية في الاجتماع الأوكراني، ممن لا يحظون بالسيادة السياسية، مثل الأرجنتين أو الدول الأوروبية، إنما تهدف فقط إلى إخفاء الهدف الرئيسي للولايات المتحدة، ألا وهو اصطياد أكبر الدول المحايدة المشاركة أو الراغبة في الانضمام إلى مجموعة "بريكس". فإذا وقفوا إلى جانب الولايات المتحدة في صراعها مع روسيا، فمن غير المرجح أن يكون لدى "بريكس" أجندة سياسية. وسيتم طرد الصين لاحقا بنفس الطريقة.
في المرحلة الأولى، تعتبر مشاركة كل هذه الدول بدون روسيا، حتى بدون نتيجة بشأن أوكرانيا، مقبولة تماما بالنسبة للولايات المتحدة، ثم ستتبع ذلك محاولة لتوحيد هذه الصيغة من الاجتماعات.
في المقابل، عادت بلدان إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية الآن تقريبا إلى العصر الذهبي للحرب الباردة، حيث تتمكن من المناورة والحصول على المكاسب من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي مقابل ولائها.
فلا تنوي أي من هذه البلدان، بما في ذلك الهند وجنوب إفريقيا والبرازيل، رفض المشاركة في مزاد "من يقدم أكثر"، ولكن بلا توقعات كثيرة، نظرا للوضع الاقتصادي الصعب ليس فقط في روسيا، ولكن أيضا في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب ككل. لهذا، فإن مشاركة هذه الدول في الاجتماع، وعدم دعمها للولايات المتحدة، أمر متوقع. فقد جاؤوا "للقاء الناس وعرض أنفسهم"، ولا أكثر من ذلك.
أما الصين، فلم تأت إلى الاجتماع من أجل موسكو أو السلام في أوكرانيا، وإنما مدفوعة بالمخاوف بشأن "بريكس"، والتي يجب أن تصبح، وفقا لبكين، عرشا لها، أو بالأحرى نقطة الانطلاق إلى عالم تكون فيه الصين القوة الأولى، لذا يجب ألا يجتمع شركاء "بريكس" مع الولايات المتحدة في غياب الصين.
من جانبها فإن موسكو راضية تماما عن عدم وجود نتائج ملموسة في الاجتماع، ولا زالت واثقة من براغماتية المشاركين المهمين بالنسبة لها، ما يدفعهم إلى تخريب الجهود الأمريكية، دون بذل الكثير من الجهد من قبل موسكو.
مع ذلك، أود التركيز هنا على المملكة العربية السعودية، حيث لم تكن ذريعة عقد الاجتماع هي الأمر المهم، وإنما كان الشيء الرئيسي هو أن تكون المملكة من بين المشاركين في أهم الأحداث الدولية.
في الوقت نفسه، أبلغت الرياض موسكو "بالنتائج"، في محاولة، على ما يبدو، للحفاظ على دور الوسيط، وعدم رغبتها في إفساد العلاقات مع روسيا.

برفع أو بدون رفع سقف الدين.. الاقتصاد الأمريكي سيغرق في أزمة
لقد كتبت، منذ خمس سنوات، عن حتمية تحويل وجهة المملكة العربية السعودية من الولايات المتحدة إلى الصين، وكما توقعت تماما المصالحة السعودية الإيرانية تحت مظلة الصين. ولا زلت أعتقد بقوة اختيار الرياض كأمر أساسي، على الرغم مما يدور من أحاديث بشأن أن ذلك قد يكون فقط مجرد وسيلة للتحايل والحصول على مزيد من المكاسب من واشنطن.
إلا أن الأحداث الأخيرة تضيف بعض التعديلات، حيث يبدو أن المملكة العربية السعودية لن تغير الشريك الأول فقط، وإنما تسعى جاهدة للعب دور مستقل. لكن هذا لا يلغي المسار الاستراتيجي نحو التقارب مع الصين.
كما يبدو أن نموذج الرئيس التركي للمساومة من موقع القوة معد. إلا أن المواجهة المحسوبة هي العنصر الأساسي في ألعاب الرئيس أردوغان، إن لم تكن العنصر الأكثر أهمية، وتلك لعبة خطيرة، لا سيما مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ويبدو أن لدى محمد بن سلمان شوق متزايد لدور اللاعب العالمي، ومن المنطقي أن نتوقع تكثيف أنشطته بهذا الصدد، حيثما تسمح الظروف بذلك.
ولما كان هبوط أسعار النفط في الثمانينيات من القرن الماضي قد وجه ضربة قاسية للاقتصاد السوفيتي، فإن أسعار النفط المرتفعة نسبيا توجه ضربة لا تقل قسوة للولايات المتحدة الآن.
أتوقع حدوث صدمة اقتصادية في الولايات المتحدة هذا الخريف، وستلعب أسعار النفط المرتفعة نسبيا أحد الأدوار الرئيسية في هذا السيناريو، وسيزداد ضغط واشنطن على الرياض بأضعاف مضاعفة.
في الوقت نفسه، واجهت ميزانية المملكة العربية السعودية عجزا في النصف الأول من العام الجاري، خلافا للخطط المرسومة. ومع أن الوضع بشكل عام لا يمكن وصفه بالصعب، إلا أنه يوفر سببا مشروعا لجهود السعودية لدعم أسعار النفط، واللعب على نحو أكثر صرامة مع واشنطن.
موضوعيا، فإن الرياض، من خلال أسعار النفط، تؤثر بقوة على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حتى وإن لم تضع ذلك هدفا لها. ومع ذلك، فهل نحن على يقين أن ذلك لا يقع ضمن أهدافها؟
على الأقل، لن أتفاجأ إذا ما حاولت المملكة العربية السعودية، التي تمتلك مثل هذه الأوراق الرابحة في حوارها مع واشنطن، أن ترفع مكانتها بشكل كبير في الشؤون الدولية، وأن تصبح، على سبيل المثال، وسيطا ليس فقط بين روسيا وأوكرانيا، ولكن أيضا بين الولايات المتحدة والصين. فهل نشهد قمة بين القادة الأمريكيين والصينيين في الرياض؟
مع هذا، فإنني أضع النتائج البناءة تحت بند نظريات المؤامرة. أما الصدمة والفوضى في الاقتصاد والسياسة فهي السيناريو الرئيسي في العامين المقبلين من وجهة نظري المتواضعة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات