مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

    من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

معركة الممرات.. حرب جديدة على أبواب روسيا وإيران

تقع روسيا في وسط أوراسيا، بعيدا عن البحار التي تتيح حرية الإبحار في أي اتجاه، وهي مرتبطة جغرافيا بممرات نقل معينة على نحو صارم.

معركة الممرات.. حرب جديدة على أبواب روسيا وإيران
صورة أرشيفية

علاوة على ذلك، فقد نشأت روسيا كدولة وحضارة بفعل التجارة، أو بالأحرى بفضل طرق التجارة العابرة خلالها.

وكان الطريق التجاري الأول الذي ساهم في نشأة الحضارة الروسية القديمة هو طريق التجارة ما بين القسطنطينية إلى بحر البلطيق عبر نهر الدنيبر (مارا بكييف وسمولينسك وفيليكي نوفغورود). ولم تكن المدن الروسية القديمة الأولى، التي ازدهرت تجاريا وأصبحت عواصم للإمارات في البداية سوى محطات تجارية على هذا الطريق.

كان الطريق الثاني الذي أدى إلى نشوء ما يعرف اليوم بروسيا، هو طريق التجارة من بلاد فارس إلى بحر البلطيق، والذي يمر من بحر قزوين بطول نهر الفولغا عبر الإمارات الروسية الشمالية، بما في ذلك موسكو، التي نجت من الغزو المغولي وكانت محمية بشكل أكبر بالغابات من غارات تتار القرم.

أما روسيا الحديثة فقد ولدت عندما غزا القيصر إيفان الرهيب قازان وأستراخان، إمارات التتار على نهر الفولغا، منتصف القرن السادس عشر، ليزيل بذلك العقبات أمام الوصول الحر إلى بحر قزوين.

بعد مئة وخمسين عاما من هذا التاريخ، وتحديدا في العام 1722، شن بطرس الأكبر حملة على بحر قزوين، فاستولى على دربند، التي كان حاكمها الفارسي ينهب قوافل التجارة الروسية. ومع ذلك، في عام 1735، أعادت روسيا دربند وباكو (عاصمة أذربيجان الحديثة) إلى إيران، مقابل التزام الأخيرة بالتحالف في الحرب الروسية التركية القادمة. تتشابه هذه المعاهدة كثيرا مع معاهدة الشراكة الاستراتيجية الحالية بين روسيا وكوريا الشمالية (لكن ليس مع إيران الحديثة)، وصولا إلى التزام كل طرف بدخول الحرب في حال تعرض الطرف الآخر لهجوم.

وكما يقولون فالجغرافيا قدر. لهذا نرى نفس النماذج تتكرر مرارا وتكرارا عبر التاريخ.

لا أميل شخصيا إلى اعتبار رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان رجلا ذي ذكاء حاد أو استراتيجي موهوب، إلا أنه، وبخيانته للمصالح الوطنية لأرمينيا، وتنازله عن ممر زانغيزور للولايات المتحدة، حكم على عدو أرمينيا، أذربيجان، دون قصد، بأهوال الحرب.

تمر أربعة ممرات تجارية عبر أذربيجان: أحد فروع طريق الحرير العظيم من الصين إلى أوروبا، والممر الروسي الإيراني، والممر الأمريكي إلى آسيا الوسطى، ونظيره التركي إلى آسيا الوسطى. تتعارض جميعها بدرجات متفاوتة، تبعا للوضع الدولي الراهن، الذي في ظله لا يمكن إلا للممرين الروسي والصيني فقط التعايش بسلام.

وعبثا يطير الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف فرحا بسيطرته على قره باغ وفتح ممر زانغيزور، لأن أذربيجان بذلك قد أصبح محكوم عليها أن تصبح ساحة معركة بين القوى العظمى.

فبالنسبة لروسيا، تعد قضية إنشاء ممر عبر إيران إلى المحيط الهندي مسألة حياة أو موت، ما دام حلف "الناتو" والاتحاد الأوروبي يمنعان روسيا من الوصول إلى بحر البلطيق والتجارة مع الدول الأوروبية. وبالنسبة لروسيا، تتعاظم المخاطر على نحو كبير أكبر بكثير من غيرها: ففي حالة نشوب صراع عسكري مباشر مع أوروبا، سيصبح الطريق عبر إيران هو الممر التجاري الرئيسي للبلاد.

ودون الانتصار في المواجهة مع الغرب، وهو انتصار لا ينظر إليه حتى الآن باعتباره قضية تحسم في المستقبل القريب، يصبح إنشاء ممر جنوبي عبر إيران مهمة جبارة لروسيا، تضاهي في حجمها تأسيس الإمبراطورية الروسية على يد بطرس الأكبر، والتي لم تعلن إلا بعد وصوله إلى بحر البلطيق. ويمكن كذلك مقارنة تلك المهمة بانتصار روسيا في الحرب العالمية الثانية، والذي حول الاتحاد السوفيتي إلى ثاني قوة عظمى في العالم.

وكما كان الحال في القرن الثامن عشر، فإن الوضع الجيوسياسي يتطلب بشكل عاجل من روسيا وإيران إنشاء تحالف عسكري.

لكن إيران، مع ذلك، تقف اليوم عند مفترق طرق، منقسمة بين القوى المؤيدة للغرب، التي قد يربطها الشعب بآمال التغيير، وبين المحافظين المناهضين للغرب، الذين قد يكونون أكثر حرصا على مصلحة البلاد، لكن سجلهم من وجهة نظر الشعب مثقل بسنوات طويلة من الصعوبات الاقتصادية والقيود المختلفة. كم يشبه ذلك من نواح عديدة حقبة غورباتشوف لدينا في روسيا. ربما يكون هذا نمطا مؤسفا، لكنه النمط الطبيعي، كحركة البندول، حيث يكرر المجتمع الإيراني، بما في ذلك قياداته، خطأ الاتحاد السوفيتي في سنواته الأخيرة على أمل تحسين العلاقات مع الغرب. ومع ذلك، وبخلاف انهيار الاتحاد السوفيتي، سيتعامل الغرب بقسوة أكبر مع إيران، لعدة أسباب من بينها العامل الإسرائيلي.

مع ذلك، تشكل أذربيجان، حتى بالنسبة للقيادة الإيرانية الحالية، تهديدا قاتلا. دعونا لا ننسى من أين انطلقت مروحية الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي التي تحطمت، والعلاقات الممتازة والتعاون الوثيق بين أذربيجان وإسرائيل والولايات المتحدة. وفي حال وقوع عدوان جديد محتمل من الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ستُجر أذربيجان حتما إلى الحرب، إما كقاعدة عسكرية، أو حتى كمشاركة فاعلة في تفكيك إيران.

لذلك، قد لا تضطر روسيا إلى الانتظار عدة عقود حتى يتأرجح البندول وتصبح إيران ناضجة للتحالف العسكري مع روسيا.

على أية حال، فإن نقل ممر زانغيزور إلى الولايات المتحدة أضاف بحر قزوين إلى قائمة الصراعات الكبرى المحتملة في السنوات المقبلة، وإذا تجمدت الحرب في أوكرانيا فجأة (وهو ما أشك فيه للغاية)، فإن فرص اشتعال هذه المنطقة ستتضاعف عدة مرات.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

بعدما انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

بزشكيان: قرار الحرب والتفاوض يعودان إلى قائد الثورة والمجلس الأعلى للأمن القومي والكل سيلتزم

زيلينسكي يسرد في هستيريا عدد الضربات الروسية الضخمة في الأسبوع الماضي