مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل اتخذ قرار تدمير أوكرانيا بالفعل؟

شنت روسيا حملة واسعة النطاق من هجمات على البنية التحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا منذ العاشر من أكتوبر الجاري.

هل اتخذ قرار تدمير أوكرانيا بالفعل؟
الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي (صورة أرشيفية)

أدت هذه الحملة بالفعل إلى سلسلة من انقطاع التيار الكهربائي في المدن الأوكرانية الكبرى وتدمير عدد من محطات الطاقة وإلحاق الضرر بتقاطعات وجرارات السكك الحديدية.

بالنظر إلى الجانب العسكري البحت لهذه الضربات، يمكن استنتاج أنها تهدف بوضوح إلى عزل مسرح العمليات العسكرية وتعطيل مؤخرة الجيش الأوكراني، أي التحضير لهجوم روسي كبير. ومع ذلك، يرجح أن تكون خطط موسكو أوسع نطاقا بكثير.

فمثل هذه الحملات قد أطلقت عدة مرات خلال الحرب في أوكرانيا، لكن روسيا كانت دائما ما توقف تدمير البنية التحتية الأوكرانية بعد بضعة أسابيع، وتستخدم مثل هذه الضربات بشكل أكبر كورقة ضغط في لعبة دبلوماسية مع الغرب أكثر منها كنية حقيقية لإغراق أوكرانيا في غياهب العصر الحجري.

وكان لضبط النفس هذا تفسير منطقي: أوكرانيا ليست أكثر من مجرد وكيل، والحرب الحقيقية بين روسيا والغرب، وإخراج أوكرانيا من اللعبة لن يوقف الحرب، بل سيؤدي فقط إلى تصعيدها نحو مستوى أعلى، من شأنه أن يشمل، في أفضل الأحوال، عددا من دول أوروبا الشرقية، وفي أسوأها، حلف "الناتو" بأسره.

لكن هذه المرة هناك كل الأسباب للاعتقاد بأن الأمور سوف تكون مختلفة.

إن الإجماع المناهض لروسيا في الغرب، وحتى في الولايات المتحدة، أوسع بكثير من معسكر العولمة أو الديمقراطيين. وقد فشل ترامب في تحويل الأولويات الأمريكية من الحرب مع روسيا إلى المواجهة مع الصين. هذا يتطلب تعزيز النفوذ وقمع المعارضين داخل الولايات المتحدة، فيما يتخذ ترامب خطواته الأولى المترددة، لكنها تظل خطوات محدودة وبطيئة وغير حاسمة.

واستنادا إلى تصريح نائب وزير الخارجية الروسي ريابكوف، فقد (استنفد زخم جهود حفظ السلام في أوكرانيا) للقاء بوتين وترامب في ألاسكا، وهي المحاولة الأخيرة من جانب موسكو لوقف انجراف ترامب نحو نهج بايدن، أي نحو تصعيد الحرب وتوفير أسلحة متزايدة القوة لأوكرانيا. ورغم أن تصريح ريابكوف قد تم تعديله لاحقا، إلا أن ذلك لا يغير من سبب ظهوره: توصلت موسكو إلى فهم محدد للوضع واتخذت القرارات الملائمة بشأن التدابير والإجراءات اللاحقة.

لقد فشلت محاولة ترامب، فلم يتمكن من فرض سياساته على أوروبا أو حتى فريقه، كما لم يتمكن من إجبار بوتين على تقديم تنازلات على نطاق مقبول للولايات المتحدة، وهو ما يضطر الرئيس الأمريكي إلى اتخاذ الخطوة التالية على سلم التصعيد، الأمر الذي لا مفر منه.

لقد استنفدت واشنطن بالفعل قائمة الخطوات الآمنة نسبيا في هذا المجال، ووصلت الآن إلى النقطة التي كانت، وفقا للتصريحات الروسية الرسمية، هي السبب الرئيسي للحرب: التهديد بضربات صاروخية (ربما تحمل رؤوسا نووية) ضد الأراضي الروسية من الأراضي الأوكرانية.

وبرغم كل ضبط النفس الذي يتحلى به بوتين، فإن انطلاق عشرات وربما مئات الصواريخ المجنحة الأمريكية نحو المدن الروسية، سيضطر موسكو إلى الاختيار بين العواقب العسكرية والداخلية الوخيمة، وبين توجيه ضربات انتقامية ضد الغرب، ما من شأنه أن يتصاعد على الأرجح إلى صراع نووي.

ومن غير المرجح أن يسبب إطلاق بعض صواريخ "توماهوك" ضررا يذكر، وسيتم اعتراض معظم هذه الصواريخ. إلا أنه بعد ذلك، سيجبر منطق التصعيد المستمر الغرب على التفكير في إطلاق مكثف لهذه الصواريخ، وهو ما يقع مباشرة وبشكل تام ضمن نطاق العقيدة النووية الروسية. وعند هذه النقطة، ستضطر موسكو إلى اتخاذ القرار الصعب، أو التخلي عن عقيدتها النووية، وهو ما سيسرع وتيرة التصعيد من جانب الغرب.

على هذا النحو، وصل الغرب إلى المحطة الأخيرة في استنفاد صبر بوتين الاستراتيجي. وأصبح خيار بوتين محدودا بين التصعيد النووي الحتمي بعد فترة قصيرة، إذا لم يرد على توريد صواريخ "توماهوك" إلى كييف، أو احتمال التصعيد حال الرد. وفي هذه الحالة، فإن التدمير السريع لأوكرانيا، برغم كل التكاليف الإنسانية، ليس معقولا فحسب، بل إنه على الأرجح السبيل الوحيد لتجنب التصعيد النووي بين روسيا والغرب. أو بالأحرى، ليس تجنب هذا التصعيد، بل محاولة تجنبه، حيث أن انتصار روسيا في أوكرانيا نتيجة غير مقبولة للغرب. والمواجهة المباشرة مع الغرب تظل مرجحة بشدة ولكن ليست حتمية بنسبة 100%.

أعتقد، أو على الأقل آمل، أن يكون بوتين قد اتخذ قراره بأن أوكرانيا، أو بالأحرى نظام زيلينسكي لا ينبغي أن ينجو من هذا الشتاء.

أوروبا ليست مستعدة بعد لحرب مباشرة مع روسيا، هي بحاجة لبضع سنوات أخرى لإعادة تنظيم جيوشها وتكثيف إنتاج الأسلحة. وإذا انتهت الحرب في أوكرانيا قبل ذلك، فسيكون استئنافها أصعب، وهي فرصتنا لتجنب الحرب النووية، على الأقل بين روسيا وحلف "الناتو".

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وخارجه وسفارات أمريكية في المنطقة تصدر تنبيهات جديدة

مسؤول سوري: تنفيذ اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

فقدان السيطرة على ناقلة أصيبت بقذيفة قرب مضيق هرمز

الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

واشنطن تتخلى عن قيادة "مجموعة دعم أوكرانيا"

ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"

مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ "إس 400" الروسية من أنقرة

11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط

رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم