مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

جمعهما الحب 70 عاما ولم يستطع حتى الموت تفريقهما!

أدمت قصة وفاة زوجين أستراليين قلب كل من شهدها أو قرأ عنها في الصحف والمواقع الإلكترونية، بدءا من الطبيب الذي وثق توقيت الوفاة.

جمعهما الحب 70 عاما ولم يستطع حتى الموت تفريقهما!

وتوفي الزوجان الأستراليان، نورما جون بلاتيل (90 عاما) وفرانسيس إرنست بلاتيل (92 عاما)، في دار لرعاية المسنين، ليلة 6 يناير الجاري، حيث كانا يعيشان في الفترة الأخيرة على سريرين قريبين لدرجة أن أحدهما كان يمسك بيد الآخر في أغلب الأحيان.

وتفقدت الممرضة في تلك الليلة غرفة العجوزين بعد 10 دقائق من الجولة الليلية، واكتشفت أنهما فارقا الحياة. وحتى الطبيب المختص، فشل في تحديد الفارق الزمني الدقيق الذي فصل وفاة الزوجين، لذلك، أشار في بيان الوفاة إلى نفس الوقت للوفاتين.

وكانت نورما قد أصيبت بألزهايمر منذ ثلاث سنوات، وتطور لديها المرض بشدة العام الماضي، لدرجة أنها فقدت كل المظاهر الحيوية للحياة وتوقفت عن الكلام، وكان آخر ما تفوهت به هو كلمة "زوجي".

وبذل فرانسيس قصارى جهده لإبقاء زوجته تعيش معه أطول فترة ممكنة، لكنه وعلى الرغم من مساعدة الجليسات، واجه صعوبات في إطعامها وتنظيفها والإشراف عليها في كل لحظة. واضطر الرجل أخيرا إلى إرسال زوجته إلى دار لرعاية المسنين.

وأخذ فرانسيس يزور زوجته في دار الرعاية كل يوم ويقضي معها أطول فترة ممكنة، حيث كانا يتناولان العشاء معا ويشاهدا التلفاز على أريكة صغيرة، وغالبا ما كانت نورما تغفو على كتف زوجها.

وأدخل فرانسيس في نفس دار الرعاية بالقرب من زوجته، عندما ساءت صحته بشكل كبير. ومنذ ذلك الحين وحتى آخر لحظة في حياته، كان سعيدا للغاية لتمكنه من رعاية زوجته والبقاء بالقرب منها دائما.

المصدر: لينتا. رو

التعليقات