مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

أنواع من الموسيقى تعزز إنتاجية العمل

توصل العلماء إلى استنتاج مفاده أن الموسيقى لا تحسّن المزاج فحسب، بل تعزز أيضا إنتاجية العمل.

أنواع من الموسيقى تعزز إنتاجية العمل

وأظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة "كارديف" البريطانية أن تشغيل الموسيقى في المكاتب المفتوحة يعزز إنتاجية الموظفين ورفاهيتهم، ويمكن اعتبارها أداة بسيطة وفعّالة لتخفيف الآثار السلبية للضوضاء في بيئة العمل. وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة ResearchGate العلمية.

وتعتبر الضوضاء في المكاتب المفتوحة إحدى أكثر المشاكل شيوعا التي تقلل من إنتاجية الموظفين. ويمكن أن تكون مصادرها المكالمات الهاتفية ومكيفات الهواء وضوضاء الشارع ومحادثات الزملاء. ويعتبر الكلام الخلفي مصدرا أكثر إزعاجا للضوضاء. وأظهرت الأبحاث أن التعرض المستمر للكلام غير المرتبط بالعمل أو المهام الوظيفية يُضعف الذاكرة العاملة.

أوضح الدكتور أندرو سميث، المؤلف الرئيسي للدراسة، قائلا:
"كشفت الدراسات المنهجية أن التعرض للضوضاء الخلفية المفرطة في بيئات العمل المفتوحة قد يؤدي إلى:

  • زيادة مستويات التوتر

  • ضعف التركيز

  • انخفاض ملحوظ في الإنتاجية والكفاءة الوظيفية"

وأضاف: "في المقابل، يمكن لبعض أنواع الموسيقى أن تلعب دورا إيجابيا في تحسين الأداء الوظيفي وتعزيز المشاعر الإيجابية. على سبيل المثال:

  • الموسيقى الكلاسيكية أو أصوات الطبيعة (مثل أمواج البحر) أو موسيقى الأفلام تساعد في تحسين المزاج

  • الموسيقى الإيقاعية بتردد 50-80 دقة في الدقيقة تعزز القدرة على الأداء وتدعم التركيز أثناء المهام الفكرية.

كما أشار الباحث إلى أن الاستماع إلى الموسيقى المفضلة للفرد يمكن أن يعزز: الإدراك الإيجابي للعمل، والكفاءة الإنتاجية. بينما قد تؤدي الموسيقى غير المحببة أو الهادئة جدا إلى نتائج عكسية تُضعف الأداء الوظيفي.

المصدر: Naukatv.ru

التعليقات