مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

    من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

من الكُحل إلى الكحول.. الاكتشاف العربي العريق!

يُخصص الخامس والعشرون من فبراير من كل عام، للاحتفاء بمادة مثيرة للجدل وذات استخدامات متشعبة ومتعددة. إنه "يوم الكحول".

من الكُحل إلى الكحول.. الاكتشاف العربي العريق!
Sputnik

قد يبدو الاحتفاء بهذه المادة غريبا للوهلة الأولى، لكنه في جوهره، مناسبة غير رسمية يحييها الأطباء والكيميائيون بشكل خاص، احتفاء بدورها المحوري في مجالات تتجاوز بكثير المفهوم السائد عنها كمشروب مسكر. إنها قصة تمتد لآلاف السنين، قصة علم واكتشاف، تبدأ من ظهر الطبيعة وتصل إلى قلب الصناعات الحديثة.

تعود جذور المشروبات المحتوية على الإيثانول، أو الكحول الإيثيلي، إلى فجر الحضارة، حيث تشير الأدلة إلى وجودها منذ الألفية الثامنة قبل الميلاد، وكانت تنتج بشكل بدائي عبر تخمر الفواكه. لكن نقطة التحول الكبرى في تاريخ هذه المادة جاءت على أيدي علماء عرب مسلمين، لم يكن هدفهم صناعة الخمر، بل البحث العلمي الجاد.

في القرن السادس الميلادي، استطاع الكيميائيون العرب، وعلى رأسهم العالم الجليل أبو بكر محمد الرازي، ولأول مرة في التاريخ، استخلاص الكحول النقي من النبيذ. هذا الإنجاز لم يكن غاية في حد ذاته، بل وسيلة للوصول إلى "روح" النبيذ أو "جوهره"، كما أطلقوا عليه، لاستخدامه في التجارب الكيميائية والصيدلانية.

تطور هذا العلم على أيدي علماء لاحقين مثل جابر بن حيان والكندي في القرن التاسع الميلادي، حيث أتقنا عملية التقطير، وهي العملية التي تعتمد على تسخين النبيذ في جهاز التقطير. ولأن الكحول يغلي عند درجة حرارة أقل من الما، حوالي 78 درجة مئوية، فإنه يتبخر أولا، ثم يمرر بخاره عبر مبرد ليتكثف ويعود إلى الحالة السائلة، لكنه هذه المرة كحول نقي أو شبه نقي.

استخدم هؤلاء العلماء العرب الكحول حصريا في أبحاثهم الكيميائية والدوائية، ولم يفكروا فيه كمشروب. الأكثر إثارة للاهتمام هو أصل الكلمة نفسها، فهي مشتقة من الكلمة العربية "الكحل"، التي كانت تعني الأنتيمون، المسحوق المستخدم في العيون، ثم تطور المعنى ليشمل أي مادة نقية متسامية، ومن ثم انتقلت الكلمة إلى اللغة اللاتينية في العصور الوسطى، وإلى لغات أوروبا الغربية حوالي القرن السادس عشر. في اللغة الروسية، على سبيل المثال، سُجلت الكلمة بمعنى "روح النبيذ" لأول مرة في قاموس أكاديمية العلوم عام 1789.

لم يقتصر استخدام الكحول المُقطر على المجال الطبي فحسب، بل وجد طريقه أيضا كوقود نظيف للمصابيح، وسرعان ما انتشرت معرفة إنتاجه في الأندلس بحلول القرن الثاني عشر. منذ ذلك الحين، أصبح الإيثانول عنصرا لا غنى عنه في عدد لا يحصى من التطبيقات الصناعية. بصفته مذيبا ممتازا ومادة حافظة فعالة، يدخل في صناعة الأدوية، والمطهرات، ومستحضرات التجميل والعطور، والكريمات، ومنتجات المعالجة المثلية. كما أنه أساسي في صناعة الدهانات، والورنيش، والمواد اللاصقة، وفي تنقية الزيوت والراتنجات والشموع. حتى في صناعة الأغذية، يُستخدم لاستخلاص النكهات والألوان الطبيعية.

لعل التطبيق الأكثر حداثة وأهمية للإيثانول هو استخدامه كوقود حيوي، حيث تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 66 بالمئة من إنتاجه العالمي يُخلط مع البنزين لإنتاج طاقة أكثر تجددا ونظافة للبيئة.

هكذا، يظل الكحول، هذا الإرث العلمي العربي العريق، مادة متعددة الأوجه، متناقضة الأدوار، تحمل في طياتها تاريخا من العلم والاكتشاف، وتؤدي وظائف حيوية في حياتنا اليومية، من الصيدليات إلى محطات الوقود.

المصدر: RT

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

بعدما انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع