مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الأهلي يعين أول مدرب عربي غير مصري في تاريخه

    الأهلي يعين أول مدرب عربي غير مصري في تاريخه

  • في الوقت القاتل.. قطر تخطف النقطة الأولى لها في تاريخها بالمونديال أمام سويسرا

    في الوقت القاتل.. قطر تخطف النقطة الأولى لها في تاريخها بالمونديال أمام سويسرا

مشهد نهاية العالم في سماء أستراليا!

شهدت منطقة غرب أستراليا مؤخرا ظاهرة جوية نادرة أثارت دهشة العالم، حيث تحول لون السماء إلى الأحمر القرمزي، في مشهد أشبه بنهاية العالم. 

مشهد نهاية العالم في سماء أستراليا!
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وقد تسبب الإعصار المداري الشديد "ناريل" في هذه الظاهرة، عندما أثارت رياحه القوية الغبار الأحمر من التربة ليلون السماء بهذا الشكل المذهل.

وهذه الظواهر لا تحدث كثيرا في شمال غرب أستراليا، بل تحتاج إلى ظروف بيئية خاصة جدا. فمعظم الأعاصير التي تضرب هذه المنطقة لا تسبب تغير لون السماء. أما العواصف الترابية العملاقة التي تحول السماء إلى اللون الأحمر، فعادة ما تحدث خلال فترات الجفاف الطويلة. ومن أشهرها العاصفة التي ضربت مدينة ملبورن عام 1983، حيث تحول لون السماء إلى الأحمر البني ثم إلى الظلام الدامس.

  • أربعة عوامل اجتمعت لتخلق هذه الظاهرة الفريدة

اجتمعت أربعة عوامل رئيسية: أولا، التضاريس الجافة والمكشوفة ذات التربة الحمراء الغنية بالحديد. ثانيا، غياب الأمطار في الفترة التي سبقت الإعصار. ثالثا، الرياح القوية التي سبقت الأمطار المصاحبة للإعصار. ورابعا، اتجاه الرياح الذي كان محددا من الشمال الشرقي إلى الجنوب الشرقي.

ويعد شمال غرب أستراليا أحد الأماكن القليلة في العالم التي تتأثر فيها المناطق الصحراوية بالأعاصير المدارية، إلى جانب شبه الجزيرة العربية وأجزاء من الهند وباكستان. وهذه المناطق تفتقر إلى الغطاء النباتي الذي يحمي التربة الهشة من الرياح العاتية. أما التربة في هذه المنطقة فهي غنية بالحديد، ما يمنحها لونها الأحمر المميز، وهو السبب نفسه الذي يجذب كبرى شركات التعدين إلى المنطقة.

وقبل ستة أسابيع من الإعصار، كانت المنطقة قد تلقت كمية أمطار قليلة جدا تراوحت بين 10 و50 ملم فقط، ما جعل التربة جافة بشكل استثنائي. وهذا الجفاف الشديد كان عاملا حاسما في حجم العاصفة الترابية الهائلة.

  • كيف تشكلت العاصفة؟

في نصف الكرة الجنوبي، تدور الأعاصير في اتجاه عقارب الساعة بسبب ما يعرف بقوة كوريوليس. كانت الرياح القوية جنوب مركز الإعصار تهب من الشمال الشرقي إلى الجنوب الشرقي، أي عبر التضاريس الجافة. 

وامتدت الرياح العاصفة لمسافة تتراوح بين 200 و260 كيلومترا من مركز الإعصار، وهبت بقوة عبر منطقة بيلبارا الجافة، رافعة الرواسب الحمراء الناعمة وحاملة إياها غربا، قبل أن تصل أحزمة المطر التي تلت ذلك.

وساعدت التضاريس المسطحة الواسعة في بيلبارا أيضا على زيادة سرعة الرياح ومدى تأثيرها، ما رفع كميات أكبر من جزيئات الغبار. ومع اقتراب الإعصار، ازدادت الرطوبة بسرعة، تلتها سحب كثيفة، ثم أمطار غزيرة غسلت الغبار من السماء، ما جعل العاصفة قصيرة الأمد.

  • لماذا اللون الأحمر الدامي؟

التربة الحمراء في بيلبارا غنية بأكاسيد الحديد، وهذا ما يفسر اللون. لكن هناك أيضا تفسير علمي يتعلق بفيزياء الضوء. فجزيئات الغبار في الهواء تعمل على تشتيت الأطوال الموجية القصيرة مثل الضوء الأزرق والأخضر، بينما تسمح للأطوال الموجية الطويلة مثل الأحمر والبرتقالي بالمرور. ومع وجود تركيز عال جدا من الغبار الأحمر، تمت تصفية ضوء الشمس بشكل كبير، ما جعل السماء تبدو بلون برتقالي محمر عميق، أو حتى بلون الدم.

كما أن الإعصار اقترب من المنطقة في الصباح الباكر، عندما يضطر ضوء الشمس للمرور عبر مساحة أكبر من الغلاف الجوي، ما زاد من تشتت الضوء وجعل اللون الأحمر أكثر عمقا.

والعواصف الترابية العملاقة ليست غريبة على أستراليا، حيث تحدث غالبا خلال فترات الجفاف في وسط وجنوب وشرق البلاد. ومن أبرز الأمثلة عاصفة "الفجر الأحمر" التي ضربت سيدني في سبتمبر 2009، حيث استيقظ السكان على فجر أحمر مخيف بسبب سحابة ترابية هائلة.

وعادة ما تنتج هذه العواصف عن الجبهات الباردة القوية والعواصف الرعدية، التي تدفع الرواسب الناعمة إلى أعلى الغلاف الجوي، لتنتقل لمسافات بعيدة قد تصل إلى نيوزيلندا.

وما حدث في غرب أستراليا كان مزيجا نادرا من عوامل عدة: تربة حمراء استثنائية غنية بالحديد، رياح إعصارية قادمة من الاتجاه الصحيح، وجفاف شديد قبل هطول الأمطار مباشرة. وكل هذه العوامل اجتمعت لتخلق تركيزا هائلا من الغبار في السماء، ما أنتج مشهدا أشبه بكوكب المريخ، في ظاهرة طبيعية مذهلة ستظل محفورة في الأذهان وفي سجلات الأرصاد الجوية.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

وصفهم بـ"عديمي الشرف".. الحرس الثوري يرد بقسوة على حرب ترامب الكلامية ضد القادة الإيرانيين

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

ترامب يفتح "الدفاتر القديمة" وعراقجي يتصدر منصة "تروث سوشال" وسط أنباء عن اتفاق

"رويترز": الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران

14 نقطة.. وكالة "مهر" تنشر البنود الكاملة لمسودة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة

"إذا حدث هذا الأمر".. إعلام عبري يتحدث عن إمكانية أن يخدع ترامب إسرائيل مرة أخرى

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

أوقفها ترامب.. شبكة "سي إن إن" تكشف تفاصيل التحضير لمهمة برية للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني