مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف البنية التحتية التابعة لحزب الله

    جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف البنية التحتية التابعة لحزب الله

"صدام حسين لا يشاركنا قدسية الحياة البشرية".. هكذا علقت واشنطن على جريمة حرب كبرى في العراق

في مثل هذا اليوم فجرا قبل 32 عاما، ارتكبت الولايات المتحدة مجزرة مروعة في سلسلة طويلة من نوافير الدم. المكان بغداد، والهدف العامرية، ملجأ مكتظ بالمدنيين، والحصيلة 408 قتلى!

"صدام حسين لا يشاركنا قدسية الحياة البشرية".. هكذا علقت واشنطن على جريمة حرب كبرى في العراق

في ملجأ العامرية، حيث تجمع المئات من سكان بغداد لاتقاء شرور الحرب، كما كانوا يفعلون أثناء الحرب العراقية الإيرانية، إلا أن اليد الأمريكية الطويلة إليهم، ولم يعد أي مكان في العراق آمنا.

أسقطت طائرة أمريكية من طراز "إف – 117" قنبلتين "ذكيتين" زنة الواحدة 2000 رطل، وهو ما يعادل طنا.

القنبلة الأولى اخترقت السقف وأحدث في ترسانته المسلحة فجوة ونشرت الموت والدمار بداخله. القنبلة الثانية سقطت بعد أربعة دقائق، اخترقت الملجأ المحصن وأكملت المهمة بقتل ما تبقى من أحياء. حولت القنبلتان النساء والأطفال والرجال إلى أشلاء مقطعة وجثث محترقة.  

 تبرز في هذا الموضع تساؤلات ملحة في أذهان الكثيرين: عن أي ديمقراطية وحقوق إنسان تتحدث الولايات المتحدة صباح مساء، وهي تعطي الآخرين الدروس وهي ملطخة تماما بالدماء؟

 في تلك المذبحة أزهقت الولايات المتحدة بضربتها "الذكية" أرواح أكثر من 400 شخص، بينهم 52 طفلا ما دون سن الخامسة، و12 رضيعا. وكل هؤلاء وضعت الولايات المتحدة حدا لحياتهم في ذلك المكان. الملجأ الذي يفترض أن يكون آمنا، إلا أن الولايات المتحدة قلبت كل المفاهيم وداست كل القوانين والأعراف الدولية، ولم ترض أن يكون في العراق في ذلك الوقت أي مكان آمن يحتمي به الناس. وتلك كانت رسالتها على العراقيين.

دافعت الولايات المتحدة عن تلك ""المذبحة" بالقول إنها اعتقدت أن الملجأ كان مركزا سريا للقيادة والسيطرة، واتهمت الرئيس العراقي حينها صدام حسين بأنه يستخدم شعبه كدروع بشرية، في حين أن البنتاغون أقر بأن ملجا العامرية كان استخدم أثناء الحرب العراقية الإيرانية للدفاع المدني، ولم توجه الولايات المتحدة في ذلك الوقت أي تحذير بأنها تعتبر وضع الملجأ المدني المحمي، منتهيا!

صحيفة "بروليتارين" السويدية نقلت عن سيدة عراقية تدعى انتصار أحمد في عام 2012 قولها: "لجأ الناس إلى هنا كل ليلة خلال الحرب. كانوا مدنيين وأبرياء. قتلت القنابل الأمريكية جيراننا وأصدقاءنا".

نفذ الهجوم الجوي على ملجأ العامرية في العاصمة العراقية بغداد عام 1991، وكانت حرب الخليج متواصلة نحو شهر، حيت بدأت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على العراق في 17 يناير من ذلك العام. وكان الهدف من تلك الحرب تحرير الكويت، لكن ما ذنب المدنيين المتحصنين من الغارات الأمريكية بملجأ؟

خلال ستة أسابيع من تلك الحرب قتل ما يقرب من ربع مليون عراقي، فيما تقدر الخسائر الأمريكية بـ 148 قتيلا.

وتحولت تلك الغارات إلى ألعاب فيديو براقة، تظهر كيف تنطلق القنابل الأمريكية "الذكية" إلى أهدافها وتقتل الأبرياء "عشوائيا".

بعد فترة قصيرة من بدء الحرب، زار رامزي كلارك، وزير العدل الأمريكي الأسبق العراق وتحدث عما رآه . وصف ما خلفته الحرب بعد 42 يوما من بدئها، وقال عنها إنها "إبادة جماعية مخططة ومنهجية لسكان عزل".

في تلك الحرب استهدف الجيش الأمريكي محطات تحلية المياه وأنظمة الصرف الصحي والمدارس والسكك الحديدية ومصافي النفط.

مرتضى حسن، كبير الأطباء في مستشفى المنصور للأطفال في العاصمة العراقية، صرّح في عام 2002 قائلا: "خلال حرب الخليج، قطعت الولايات المتحدة إمدادات الكهرباء. من دون كهرباء، لن تعمل إمدادات المياه ولا مكيفات الهواء. يسخن المستشفى ويتسخ".

هذا الطبيب تابع شهادته قائلا: "كان علينا إجراء العمليات الجراحية على ضوء الشموع فقط. لقد دمرت اللقاحات والدم في الحر. قصفوا المستشفيات والعيادات الصحية والملاجئ".

في تلك الحرب، استخدمت الولايات المتحدة مرات عديدة تعبير "الخسائر الجانبية"، وهي تحول جرائمها في قتل الأبرياء، إلى خطأ تزعم أنه غير مقصود ولا يخضع لأي مساءلة!

أحد مسؤولي البيت الأبيض رد على الصحفي جيريمي بوين الذي تحدث عن هذه الجريمة قائلا في تلاعب مفضوح: "هل أنت متأكد تماما من أنه لم يكن مخبأً عسكريا؟.

المتحدث باسم البيت الأبيض في ذلك الوقت مارتن فيتزواتر، تابع هذا الأسلوب المثير للسخرية والخالي من أي منطق في الرد على المذبحة بقوله إن "صدام حسين لا يشاركنا قدسية الحياة البشرية".

طويت صفحة مذبحة "ملجأ العامرية"، طبعا من دون أن يحاسب أي عسكري أمريكي على هذه الجريمة الحربية البشعة.

وضعت واشنطن "المذبحة" في خانة "الخسائر الجانبية"، لم يجسر أي أحد على رفع صوته أمامها. خبت الأصوات القليلة المنتقدة والمحتجة، ومضت الولايات المتحدة من حرب إلى أخرى وهي أكثر ثقة في "حصانتها"، تعظ الآخرين ولا تجف الدماء على يديها.

المصدر: RT

التعليقات

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم

رويترز: ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران ومقترح لإعلان النصر من جانب واحد

إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة

اعترافات طيارين في الجيش السوري: تلقينا أوامر من الأسد (فيديو)

موسكو: مستعدون للتوجه إلى السعودية كمنصة جديدة للمفاوضات بشأن أوكرانيا

أكسيوس: ترامب يرفض عرض إيران

وزير الحرب الأمريكي حول حزب الله وإيران: أنهم لا يستسلمون.. نواجه تعقيدات كبيرة 

الحرس الثوري: هناك صوت يُسمع في مضيق هرمز عن زوال الوجود الأمريكي من الخليج

بروجردي لترامب: لن نتركك وشأنك وسيطرتنا على مضيق هرمز أبدية

لبنان لحظة بلحظة.. تلويح إسرائيلي بمعاملة الجنوب كغزة وحزب الله يصعد هجماته بالمسيرات

ترامب يهاجم ميرتس ويصف موقفه من امتلاك إيران للسلاح النووي بـ"الكارثة"

إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي

ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت

كيف أقنع بيرني ساندرز الديمقراطيين بعدم تسليح إسرائيل؟

الجيش الإسرائيلي يكرس مصطلح "خط الدفاع الأمامي" ويهاجم "حزب الله" في جنوب لبنان (فيديو)

روسيا تعرض المساعدة على حل أزمة مضيق هرمز وتذكر بمفهوم الأمن الجماعي للخليج