مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

حملة تشهير واسعة تطال أحمد الأحمد بعد إنقاذه يهودا خلال هجوم بوندي

تعرض بطل هجوم بوندي في سيدني أحمد الأحمد لحملة تشهير واسعة على مواقع التواصل في العالم العربي تدينه على تدخله لتجريد مسلح من بندقيته، أثناء إطلاق النار على تجمع يهودي مؤخرا.

حملة تشهير واسعة تطال أحمد الأحمد بعد إنقاذه يهودا خلال هجوم بوندي
Gettyimages.ru

وبدأت الحملة عقب نشر صفحة "رام الله نيوز"، وهي واحدة من أكثر المصادر الإخبارية الفلسطينية متابعة على "فيسبوك"، قصة الأحمد، حيث جاءت غالبية التعليقات معادية، ووصفت أفعاله بالخيانة بسبب إنقاذه ليهود خلال الهجوم.

وتضمنت التعليقات عبارات حادة، من بينها اتهامه ببيع نفسه من أجل حماية اليهود، وأخرى دعت إلى عدم شفائه، بل تمنت له الموت.

ووفقا لتحليل أجراه أهرون شابيرو، الباحث الأول في منظمة مراقبة الإعلام الفلسطيني، فإن نحو 75 في المئة من التعليقات كانت سلبية أو عدائية.

وأشار شابيرو إلى أن الصفحة تضم ملايين المتابعين، ما يعكس حجم انتشار الخطاب التحريضي المصاحب للخبر. كما لفت إلى أن الصفحة نفسها نشرت خبرا آخر عن الهجوم، اتهم فيه مئات المعلقين إسرائيل بالوقوف خلف العملية.

ويأتي هذا الهجوم الإلكتروني في تناقض واضح مع ردود الفعل داخل أستراليا، حيث حظي الأحمد بإشادة رسمية وشعبية واسعة، وزاره رئيسا وزراء أستراليا وولاية نيو ساوث ويلز، ووصفاه بالبطل الوطني، مؤكدين أن شجاعته أنقذت أرواحا لا تحصى.

وأكد الأحمد، وهو لاجئ سوري الأصل وصل إلى أستراليا عام 2006، أنه لا يندم على ما فعله، وأن تدخله كان بدافع إنساني بحت، مشددا على أن إنقاذ الأرواح لا يرتبط بدين أو عرق.

ولا يزال الأحمد في المستشفى متأثرا بإصاباته، في وقت تتواصل فيه الدعوات داخل أستراليا لتكريمه رسميا، مقابل استمرار حملات التخوين ضده في بعض الأوساط العربية على وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: news au

التعليقات