مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

مصادر: القيادة السياسية في إسرائيل تبلغ الجيش بنية إنشاء قوة تدخل مع اليونان وقبرص ضد تركيا

كشفت مصادر إسرائيلية أن القيادة السياسية أبلغت الجيش بنية إنشاء "قوة تدخل عسكرية مشتركة" مع اليونان وقبرص، بهدف مواجهة التحركات التركية في شرق البحر الأبيض المتوسط.

مصادر: القيادة السياسية في إسرائيل تبلغ الجيش بنية إنشاء قوة تدخل مع اليونان وقبرص ضد تركيا
رجب طيب أردوغان / Globallookpress

وأوضحت المصادر السياسية والأمنية لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن القيادة السياسية في إسرائيل،  وعلى رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أبلغت الجيش الإسرائيلي "رسميا" بنية إنشاء القوة، بهدف مواجهة تحركات تركيا و"ردع" الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن ما يزعم حول عن "سياساته العدائية تجاه المصالح الإسرائيلية والإقليمية".

ورغم أن إسرائيل نفت رسميا تقريرا يونانيا تحدث عن خطط ملموسة لإنشاء هذه القوة، فإن مصادر في تل أبيب أكدت لصحيفة يديعوت أحرنوت أن القيادة السياسية أصدرت تعليمات للجيش ببدء التخطيط العملياتي لهذا السيناريو، بدون التقدم إلى تنفيذ فعلي.

ويشير التوجيه الواضح إلى أن الجيش مطالب حاليا بالبقاء في مرحلة التخطيط الأولية فقط، وينتظر تعليمات سياسية إضافية قبل اتخاذ أي خطوة تالية.

ما يعطي هذه الخطوة وزنها الاستراتيجي ليس التنفيذ الذي لم يبدأ بعد، بل المغزى السياسي للإعلان. فإسرائيل، التي تدرك جيدا أن أردوغان "يستمع إلى ترامب" ويتأثر بالرسائل الأمريكية، تستخدم هذا التهديد كأداة ضغط غير مباشرة. والهدف، بحسب المصادر، هو دفع أنقرة إلى إعادة النظر في مواقفها، خصوصا في ما يتعلق بالتحركات العسكرية التركية قرب الحدود في سوريا، حيث توسع تركيا وجودها بعد سقوط نظام بشار الأسد، ونشرت أنظمة رادار وبطاريات دفاع جوي قد تحد من حرية الحركة الجوية الإسرائيلية.

يأتي هذا التهديد في سياق تعاون عسكري واستراتيجي عميق بين إسرائيل واليونان وقبرص، يستمر منذ سنوات، ويتجسد في تدريبات جوية وبحرية وبرية مشتركة تهدف إلى حماية المصالح المشتركة في شرق المتوسط، خصوصا في التنقيب عن الغاز والنفط، حيث تطالب تركيا و"جمهورية شمال قبرص التركية" غير المعترف بها دوليا، بحقوق في مناطق تابعة لقبرص واليونان وإسرائيل.
كما يتزامن مع مشروع خط أنابيب الغاز "إيست ميد" الذي تخطط إسرائيل لتصدير غازه إلى أوروبا، والذي تعارضه أنقرة بشدة، أضف إلى ذلك النزاع الإقليمي بين اليونان وتركيا حول السيادة على جزر صغيرة قبالة سواحل تركيا، وهو نزاع تاريخي لا يزال يهدد باندلاع مواجهة.

ورغم أن كلا من تركيا واليونان عضوان في حلف الناتو، فإن العداء التاريخي بينهما والمتأجج خصوصا بسبب القضية القبرصية منذ الغزو التركي للجزيرة عام 1974، يجعل التوتر بينهما على حافة الانفجار في أي لحظة.

وتقول صحيفة يديعوت أحرنوت أنه "من الناحية العسكرية، يتمتع الجيش التركي بتفوق واضح على اليونان من حيث الحجم، والعتاد البري والبحري، والصناعات الدفاعية الحديثة. لكن نقطة ضعفه تكمن في سلاح الجو، الذي يعتبر نسبيا أقل تطورا. وهنا تدخل إسرائيل كعامل تغيير جذري".

وتوضح أنه "إذا ما انضمت إسرائيل رسميا إلى هذا المحور، ووضعت قدراتها الجوية الفائقة، وقدراتها الاستخباراتية والتكنولوجية المتطورة تحت تصرف التحالف، فإن موازين القوى في شرق المتوسط قد تنقلب رأسا على عقب، مما يجبر أردوغان على التفكير مرتين قبل الدخول في أي مواجهة مع اليونان أو تل أبيب".

وتشدد المصادر الإسرائيلية على أن "الغرض ليس الدخول في صراع عسكري مع تركيا، بل خلق تهديد جانبي رادع يجبر أنقرة على كبح جماح طموحاتها الإقليمية، خصوصا تلك التي تستهدف المصالح الحيوية لإسرائيل. وتعتبر القدس أن وجود قوات تركية في غزة، حتى ضمن قوة دولية، يشكل تهديدا استراتيجيا مباشرا، نظرا لدعم أردوغان المعلن لحركة حماس".

في هذا السياق، ينظر إلى فكرة "قوة التدخل المشتركة" كوسيلة لرفع الكلفة الجيوسياسية لأي مغامرة تركية، وإرسال رسالة واضحة: أن إسرائيل قادرة على بناء تحالفات عسكرية قوية مع خصوم تركيا التاريخيين.

مع ذلك، يشدد المراقبون على أن "قوة التدخل" لا تزال مجرد فكرة على الورق. ففي مقر القيادة العامة للجيش الإسرائيلي في "كريات"، تجري بعض الدراسات الأولية والتخطيطات النظرية، لكن لم يتخذ أي قرار تنفيذي، ولا تم تخصيص موارد فعلية. والأهم: لم يطلب من الجيش التحرك فعليا.

ومع ذلك، فإن التسريبات الإعلامية خصوصا في وسائل إعلام يونانية، تستخدم كأداة نفسية وسياسية. وتوضح صحيفة "يديعوت أحرنوت" فالهدف ليس إنشاء القوة فورا، بل دفع تركيا إلى التفكير في إمكانية وجودها، وحث أردوغان على إعادة تقييم سياسة تركيا في شرق المتوسط، "قبل فوات الأوان".

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر