مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

الحكومة الفرنسية تنجو من أول اقتراعين على حجب الثقة بسبب قانون الطاقة

نجت الحكومة الفرنسية، الأربعاء، من أول اقتراعين على حجب الثقة في البرلمان، واللذين قدما عقب قرارها تعديل قانون الطاقة الجديد بمرسوم، دون إعطاء الجمعية الوطنية الكلمة الفصل في ذلك.

الحكومة الفرنسية تنجو من أول اقتراعين على حجب الثقة بسبب قانون الطاقة
الحكومة الفرنسية تنجو من اقتراعي حجب الثقة / AP

وحظي الاقتراح الذي قدمه حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، بتأييد 140 عضوا في البرلمان في حين كان يحتاج إقراره 289 صوتا.

وبتجاوز الحكومة الاقتراح الثاني لحجب الثقة الذي قدمه حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، ستتمكن فرنسا أخيرا من إقرار ميزانية لعام 2026.

وقدّم "حزب التجمع الوطني" اقتراحا بحجب الثقة عن الحكومة عقب اعتماد قانون جديد يحدد أهدافا طويلة الأجل في مجال الطاقة.

وكشفت فرنسا هذا الشهر عن استراتيجية طاقة طال انتظارها، خفضت فيها أهداف الطاقة المتجددة وخففت الضغط على شركة الكهرباء الحكومية "إي دي إف"، من خلال إلغاء قرار إغلاق 14 مفاعلا نوويا.

واتهمت مارين لوبان أبرز أعضاء حزب التجمع الوطني، الحكومة بتجاوز الرقابة البرلمانية من خلال تنفيذ الخطة بمرسوم، قائلة إن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة التكاليف على الأسر والشركات.

هذا، ومن المتوقع التصويت قريبا على اقتراح عدم الثقة الثاني الذي قدمه حزب "فرنسا الأبية" اليساري المتطرف.

جدير بالذكر أن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكونو التي تفتقر إلى الأغلبية البرلمانية، نجت من تصويتين على حجب الثقة هذا العام بعد أن دفعت بميزانية عبر الجمعية الوطنية لإقرارها.

وفي 2 فبراير الحالي، نجحت الحكومة الفرنسية في تجاوز أول اقتراح من أصل اقتراحين لحجب الثقة في البرلمان، لتتجاوز عقبة أخرى أمام إقرار ميزانية عام 2026.

وصوت 260 نائبا لصالح الاقتراح الذي قدمه حزب فرنسا الأبية اليساري المتشدد، وهو ما يقل عن 289 صوتا المطلوبة لإسقاط الحكومة.

وعكفت الطبقة السياسية الفرنسية على مفاوضات الميزانية لما يقرب من عامين، وذلك بعد أن أسفرت الانتخابات المبكرة التي أجراها الرئيس إيمانويل ماكرون في 2024 عن برلمان معلق في وقت جعلت فيه الفجوة الهائلة في الماليات العامة فرض إجراءات تقشفية ضرورة ملحة.

وكلفت مفاوضات الميزانية رئيسين للوزراء منصبيهما، وزعزعت استقرار أسواق الديون، وأثارت قلق شركاء فرنسا الأوروبيين.

ومع ذلك، تمكن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الذي أثارت استقالته في أكتوبر ثم ترشيحه مجددا لمنصبه سخرية العالم، من الحصول على دعم النواب الاشتراكيين من خلال تنازلات مكلفة لكنها محددة الأهداف، مما عزز مكانته.

وبالرغم من استمرار ارتفاع عجز الميزانية الذي يتوقع لوكورنو أن يسجل 5% من الناتج المحلي الإجمالي، فقد شجع الاستقرار الجديد المستثمرين.

المصدر: وكالات

التعليقات

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

"سنتكوم" تفند "مزاعم" عن "ابراهام لينكولن" بعد 260 يوما من "حرب بلا نصر حاسم"

فيديوهات لحطام مقاتلات ومسيّرات أمريكية وإسرائيلية في إيران

قائد القيادة المركزية الأمريكية يريد استئناف الحرب على إيران ويقول: نحتاج لضربات مشتركة مع إسرائيل

"تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور)

سوريا.. دعوة للنفير العام واتهام لشقيق "أبو عمشة" بالتعدي على أرض وتهديد أصحابها (فيديو)

موسكو: استهداف قوات كييف قطارا للركاب في دونيتسك جريمة حرب

موسكو: العودة إلى "مبادرة البحر الأسود" غير مجدية ولم نتلق من تركيا أي طلب لهدنة بحرية

تطورات محاكمة اللواء السوري عادل عيسى في لبنان بعد أنباء عن قرار تسليمه لدمشق

لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد

أنقرة ترفع اسم مساعد وزير الدفاع السوري من قائمة الإرهاب