Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي يسارع لاستيضاح اقتراح روسيا بشأن "هدنة عيد النصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الحرب الأمريكي: ترامب يؤمن بإمكانية التوصل إلى صفقة سلام بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس هيئة الأركان الأمريكية: النزاع الأوكراني مكن روسيا من "إعادة هيكلة وتحديث" قواتها القتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في اتصال مع ترامب.. بوتين يبحث هدنة مؤقتة في أوكرانيا ويؤكد أن أهداف العملية العسكرية ستتحقق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أوكرانيا منيت بهزيمة عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين خلال استقبال قديروف: أكثر من 71 ألف شخص من الشيشان يشاركون في العملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: سيتم الإعلان عن مواعيد هدنة "يوم النصر" قريبا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
هيغسيث في مواجهة نائب ديمقراطي: المنشآت النووية الإيرانية دمرت بالكامل لكن طموحهم النووي لم يمت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: القادة العسكريون سيطلعون ترامب اليوم على خيارات عسكرية جديدة بشأن إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
راتب ضخم وشروط واضحة.. تفاصيل مثيرة في صفقة محتملة لصلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصة استثنائية في الكرة الإسبانية.. حارس مخضرم بعمر الـ70 يقترب من رقم تاريخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوس على الشعار يشعل فتيل الأزمة بين أتلتيكو وأرسنال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يفتح النار على بعض لاعبي الدوري السعودي ويعد بكشف التفاصيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يطمئن جماهيره.. عودة قريبة لمحمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الإسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الأمريكي: موقف بري ليس مهما في المفاوضات مع إسرائيل والمطلوب حسم علاقته بحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
مصارع مصري يخطف الأنظار بحركة مبهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن القضاء على رئيس قسم العمليات في هيئة الاستخبارات لحركة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
من قد يكون البابا القادم؟
قد تكون الإجابة على هذا السؤال صعبة، لكننا نأمل ألا يكون من المعسكر التقليدي. أليكس فالودي – The Guardian
يمكننا أن نكون على ثقة تامة بأنه إذا كان المرشح الفائز ينتمي إلى المعسكر التقليدي، على عكس الإصلاحيين، فمن المرجح أن يكون بيتر إردو، أكبر أساقفة المجر.
إذا كنت متابعاً للسياسة المجرية، فستعرف إردو؛ إنه رجل مثقف للغاية، ويحظى بالاحترام لثقافته الواسعة التي تتجاوز تخصصه في قانون الكنيسة. وقد جعلته خبرته مستشاراً قيماً لهيئات الفاتيكان، بينما تزخر خطبه ومقابلاته بالإشارات التاريخية والأدبية. ومع ذلك فهو شخصيةٌ منعزلة، وله ارتباطات بحكومة فيدس اليمينية المتطرفة في بلاده، مما ينذر بالمخاطر التي قد تترتب على انتخابه المحتمل.
يشغل إردو منصب رئيس أساقفة إزترغوم-بودابست وكاردينال منذ عام 2003. وقد اكتسب شهرة دولية واسعة من خلال قيادته مجلس مؤتمرات أساقفة أوروبا؛ الهيئة التمثيلية للأساقفة الكاثوليك في أوروبا. واكتسب مؤخراً مكانة مرموقة خارج أوروبا، لا سيما بين الأساقفة الأفارقة والأمريكيين ذوي التوجهات التقليدية. ويستند هذا إلى دوره كمقرر للسينودس العالمي للأسرة (2014-2015)، الذي دعا إليه البابا فرنسيس للتأمل في التعاليم الرعوية للكنيسة في ضوء الظروف الاجتماعية المتغيرة.
وخلال المجمع، قاوم إردو النهج الأكثر شمولاً تجاه مجتمع LGBTQ+ والكاثوليك المطلقين، قائلا: "يجب تجنب الاتجاه الحالي لتمرير تلك الأشياء التي هي مجرد رغبات أنانية أكثر منها حقوق حقيقية وسليمة".
ويختلف مراقبو الفاتيكان حول جدوى ترشحه، لكن لا شك أن المحافظين يحبونه. مع ذلك، سبق أن ذُكر إردو كمرشح في عام 2013، قبل انعقاد المجمع الذي انتخب البابا فرنسيس. وفي تلك المناسبة، تم استبعاده مبكراً، مما أثار تشكيك بعض المعلقين في ترشحه الحالي.
وبكل الأحوال هناك ثمة اختلافات جوهرية بين ذلك الحين والآن. ففي فبراير 2013، كان إردو يبلغ من العمر 60 عاماً، وهو ما كان يعتبر عموماً أصغر سناً من أن يكون رئيساً. أما اليوم، وهو في الثانية والسبعين من عمره، فهو في وضع مثالي، قادر على منح الكنيسة عقداً أو أكثر من الحكم المستقر دون المخاطرة بجمود بابوية جيلية مثل بابوية يوحنا بولس الثاني (1978-2005). كما يمكن لإردو أن يستغل موجة من المعارضة التقليدية لإصلاحات فرانسيس - تماماً كما فعل فرانسيس مع رد الفعل التقدمي تجاه بابوية بنديكتوس السادس عشر (2005-2013).
ورغم آرائه المحافظة، فإن استخدام إردو لغة حذرة ومعتدلة يجعله أقل إثارة للجدل من غيره من القادة التقليديين البارزين، مثل روبرت سارة. وبالتالي، يمكنه أن يظهر كمرشح توافقي. وكما يقول الصحفي الكاثوليكي المجري زولتان لاكي: "إنه محافظ ولكنه ليس رجعياً، ويبدو عملياً ودبلوماسياً في آن واحد".
مع ذلك أقام إردو شراكة مع حزب فيدس الحاكم منذ عام 2010. وكانت الإعانات السخية للكنيسة ركناً أساسياً في سياسة فيدس. وزعم أندراس هوداش، أحد رجال الدين السابقين من أبرشية إردو، والذي اشتهر بتعبيره عن آراء مخالفة، أن إردو "وجّهه " لعدم قول مثل هذه الأمور لأن "الكنيسة لن تحصل على دعم مالي".
وخلال أزمة الهجرة التي رافقت الربيع العربي رفض إردو انتقاد حملة الكراهية التي شنّها حزب فيدس ضد المهاجرين. وفي عام 2017، أنهى فجأة مقابلةً تلفزيونيةً مباشرة عندما سُئل عمّا إذا كان تشويه الحكومة لسمعة طالبي اللجوء يتوافق مع التعاليم الكاثوليكية من حيث التعاطف مع هؤلاء الأشخاص.
ربما يكون الأمر الأكثر إثارة للقلق من صمت إردو حيال القضايا العامة هو عدم اتخاذ موقف حازم من مزاعم الاعتداء الجنسي على الأطفال من قِبل رجال الدين، وخاصةً قضية الناجي من الاعتداء أتيلا بيتو. فقد أدت شكوى بيتو إلى تجريد كاهن اعتدى على عشرات الأطفال من رتبته. إلا أن مطالبات بيتو باعتذار من الكنيسة قوبلت بإجراءات قانونية من قِبل مسؤولي الأبرشية.
إن صعود إردو المحتمل إلى العرش البابوي سيكون خبراً مقلقاً للكاثوليك من مجتمع الميم، ولمن تزوجوا مرة أخرى بعد الطلاق، وللناجين من مزاعم اعتداءات الكهنة على الأطفال. فهل يشغل إردو الكرسي البابوي بعد البابا فرانسيس؟
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات