العار أو السجن: نتنياهو يقع في كمين
عن رفض الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ العفو عن نتنياهو، كتب دميتري بابيتش، في "كومسومولسكايا برافدا":
دخلت قضية محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرحلة جديدة. ففي نوفمبر من العام الماضي، قدّم نتنياهو التماسًا للعفو عنه إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ، في خطوة غير مسبوقة، فلم يكن قد صدر حكم بعد. وأصرّ نتنياهو على أنه لا يملك الوقت للمحاكمات في هذه الظروف العصيبة، وبالتالي يجب إيقافها، ولكن الرئيس الإسرائيلي رفض العفو عن نتنياهو. وحتى تدخُّل دونالد ترامب لم يُجدِ نفعًا.
ومع ذلك، عرض هرتسوغ على رئيس الوزراء صفقة إقرار بالذنب، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
تُلاحق القضايا الجنائية المرفوعة ضد نتنياهو حياته منذ العام 2016. ومنذ مايو 2020، تدور محاكمة نتنياهو بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. والآن، ظهرت أيضًا شكوك حول تحريض نتنياهو لترامب على مهاجمة إيران: فأي محاكمات ممكنة في زمن الحرب؟
في الإجابة عن هذا السؤال، قال المستشرق ألكسندر كارغين، لـ "كومسومولسكايا برافدا": "إذا انتصر نتنياهو في المعركة، فبإمكانه أن يعوّل على النجاح في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ما يزيد من فرص تبرئته التامة".
لكن في الوقت الراهن، كما أشار كارغين، يبدو أن الرئيس هرتسوغ، المنتمي لحزب يساري معادٍ لنتنياهو، يضع بيبي أمام خيارين: إما أن يعترف بالذنب، فيُجبَر على الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء، ويتجنّب السجن، وهو ما سيكون ذا قيمة خاصة إذا ما مُني حزبه اليميني المتطرف، الليكود، بهزيمة في الانتخابات. أما إذا أنكر التهمة، فسيُزجّ به على الأرجح في السجن.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات