مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • لحظة بلحظة.. الحرب الإسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان وحزب الله يصعد هجماته
  • الاستخبارات التركية تنشر وثيقة "سرية للغاية" بشأن الخميني
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • الاستخبارات التركية تنشر وثيقة "سرية للغاية" بشأن الخميني

    الاستخبارات التركية تنشر وثيقة "سرية للغاية" بشأن الخميني

  • "بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران

    "بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران

  • نوفاك: انسحاب الإمارات من "أوبك+" لن يُشعل فتيل حرب الأسعار في ظل شُح المعروض

    نوفاك: انسحاب الإمارات من "أوبك+" لن يُشعل فتيل حرب الأسعار في ظل شُح المعروض

  • كازاخستان: زيارة بوتين المرتقبة حدث محوري في الأجندة الثنائية

    كازاخستان: زيارة بوتين المرتقبة حدث محوري في الأجندة الثنائية

  • ألمانيا وإسرائيل تدعوان رئيس بيرو إلى سحب تصريحاته حول دور اليهود في الحرب العالمية الثانية

    ألمانيا وإسرائيل تدعوان رئيس بيرو إلى سحب تصريحاته حول دور اليهود في الحرب العالمية الثانية

  • البحرية الإسرائيلية تستولي على قوارب أسطول الصمود

    البحرية الإسرائيلية تستولي على قوارب أسطول الصمود

هل انتهت الرأسمالية ولماذا أصبح غزو ترامب لفنزويلا حتميا؟

يفضل عدد من الخبراء الاقتصاديين الروس من ذوي التوجهات الاشتراكية، ومن بينهم ميخائيل خازين، طرح رؤية أن الرأسمالية قد بلغت حدود توسعها، بالتالي فهي في أزمة، وبالتالي انتهت.

هل انتهت الرأسمالية ولماذا أصبح غزو ترامب لفنزويلا حتميا؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (صورة مركبة بتقنية الذكاء الاصطناعي)

وبرغم كل ما قدمه خازين في مجالات أخرى، إلا أنني أظن أنه في هذه القضية إما يخطئ بحسن نية، أو أنه يتلاعب بالمفاهيم ويبدّلها عمدا.

فالسوق العالمية مفهوم مجرد بلا حدود ثابتة. والسوق تتوسع أو تنكمش وفقا لطلب المستهلكين، وهو ما يعتمد بدوره على كمية السلع المنتجة وإنتاجية العمل والتقدم التكنولوجي وغيرها من العوامل. أي أنه نظريا، ومع ازدياد إنتاجية العمل، يمكن أن يتوسع السوق حتى المالانهاية، بغض النظر عن عدد الدول المنتمية إلى النظام.

وإذا كنا نتحدث عن التوسع في أسواق أخرى، فهذا لا ينطبق على الرأسمالية نفسها، وإنما ينطبق على الولايات المتحدة تحديدا، وهي ليست مطابقة للرأسمالية كنظام. بمعنى أن ما نشهده في العالم ليس انهيار الرأسمالية بقدر ما هو انهيار لقوة عالمية مهيمنة محددة، ألا وهي الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المرحلة من التاريخ.

ومن الطبيعي أن حضارتنا، أثناء انهيار الولايات المتحدة والسوق العالمية، قد تتراجع في تطورها لبعض الوقت، إلا أن هذا لا يعني، مرة أخرى، موت الرأسمالية أو حتى أزمة النظام الرأسمالي، بل يعني فقط أزمة حضارية أخرى، وواحدة من عدة أزمات على الأقل في تاريخ البشرية.

يمكننا إذن أن نتحدث عن تغير في القوة المهيمنة داخل النظام، أو عن نظام يضم عدة منافسين على الهيمنة، سيشهد في النهاية عدة حروب عالمية حتى يتبقى مهيمن واحد فقط. فالأنظمة المهيمنة دورية، كغيرها من الأشياء في الطبيعة، لكن تغير القيادة بداخلها لا يعني نهاية النظام، ناهيك عن نهاية الرأسمالية.

وعودة إلى الأزمة الأمريكية.

إن أساس النظام الاستعماري هو التبادل غير المتكافئ. يتم تبادل السلع الباهظة الثمن (هواتف "الآيفون"، وشهادات ماجستير إدارة الأعمال MBA، والسيارات، والملابس، وغيرها مما يطلق عليه "سلعا فاخرة") بمواد خام رخيصة، يتم ضمان بقائها رخيصة بشكل مصطنع. لكن الولايات المتحدة، وبقصر نظرها، سمحت بظهور عملاق صناعي جديد هو الصين، يلحق به الآن عملاق آخر هو الهند.

واستحالة الحفاظ على النظام القديم لا تكمن في وصوله إلى حدود طاقة الكوكب، بل في أنه وإذا استمرت الصين والهند في التطور بمعدلاتهما الراهنة، وإذا حافظ الغرب على مستوى معيشته المرتفع، فلن تكفي الموارد للجميع، ولن يستوعب الكوكب أكثر من مليار ذهبي واحد. يستهلك كل أمريكي 12.44 ميغاواط/ساعة من الكهرباء سنويا. للمقارنة، يستهلك الشخص العادي على وجه الأرض 3.6 ميغاواط/ساعة، يستهلك المواطن المصري 1.91 ميغاواط/ساعة، والهندي 1.36 ميغاواط/ساعة، والصيني 6.64 ميغاواط/ساعة. وارتفاع تكاليف الموارد، مقترنا بارتفاع الاستهلاك، سيدفع الغرب نحو الفوضى.

ومن الطبيعي أنه إذا خسرت الصناعة الأمريكية والغربية المنافسة أمام الصين وآسيا ككل، فإن مستوى المعيشة في الغرب سوف ينخفض، على الأرجح بشكل حاد وسريع، محدثا بذلك كوارث سياسية واقتصادية.

بطبيعة الحال، لن تنهار الرأسمالية، ولن تحل محلها أي طوباويات اشتراكية قائمة على التخطيط المركزي العالمي والاستهلاك المتساوي للطاقة والموارد بين دول العالم. بل سيكون هناك صراع على مكان تحت الشمس. وستحاول الولايات المتحدة على موارد رخيصة لنفسها بالقوة، وستحرم منها الصين.

هذا بالضبط ما يحدث أمام أعيننا في فنزويلا: يستولي ترامب على النفط الفنزويلي. وإذا كان ترامب جادا في أجندته في مقاومة انهيار الولايات المتحدة، فإن حدوث ذلك حتمي لا محالة. هل سترد الصين؟ لا أظن أنها سترد هذه المرة. لا يسعنا إلا أن نأمل ألا يستسلم أنصار مادورو من دون قتال، وأن يواجه ترامب حرب عصابات، وإن كانت ستتصاعد على الأرجح إلى حرب أهلية.

لكن المهم بالنسبة للعرب هو أنهم سيكونون الهدف التالي. فدول الخليج هي أكبر موردي الطاقة للصين والهند.

وبعد السيطرة على النفط الفنزويلي، فإن البند التالي على أجندة ترامب سيكون قطع إمدادات النفط والغاز من الخليج إلى الصين، أولا من خلال الرسوم الجمركية والإنذارات النهائية والتهديدات، وإذا لم ينجح ذلك، فمن خلال تدابير أكثر قوة.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم

إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة

اعترافات طيارين في الجيش السوري: تلقينا أوامر من الأسد (فيديو)

أكسيوس: ترامب يرفض عرض إيران

وزير الحرب الأمريكي حول حزب الله وإيران: أنهم لا يستسلمون.. نواجه تعقيدات كبيرة 

لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد ضد إيران بعد أوامر ترامب للجيش

مصدر إسرائيلي: ترامب يفقد الثقة بإسرائيل

رويترز: ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران ومقترح لإعلان النصر من جانب واحد

لبنان لحظة بلحظة.. تلويح إسرائيلي بمعاملة الجنوب كغزة وحزب الله يصعد هجماته بالمسيرات

بروجردي لترامب: لن نتركك وشأنك وسيطرتنا على مضيق هرمز أبدية

موسكو: مستعدون للتوجه إلى السعودية كمنصة جديدة للمفاوضات بشأن أوكرانيا

ترامب: انسحاب الإمارات من "أوبك" أمر جيد وسيسهم في خفض أسعار الوقود