مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

7 خبر
  • الاستخبارات التركية تنشر وثيقة "سرية للغاية" بشأن الخميني
  • مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان
  • "بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران
  • الاستخبارات التركية تنشر وثيقة "سرية للغاية" بشأن الخميني

    الاستخبارات التركية تنشر وثيقة "سرية للغاية" بشأن الخميني

  • مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان

    مراسلنا: مقتل 9 أشخاص وإصابة 13 بغارات إسرائيلية استهدفت اليوم بلدات عدة جنوب لبنان

  • "بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران

    "بلومبرغ": الولايات المتحدة قد تنشر صواريخ فرط صوتية في الشرق الأوسط ضد إيران

  • نوفاك: انسحاب الإمارات من "أوبك+" لن يُشعل فتيل حرب الأسعار في ظل شُح المعروض

    نوفاك: انسحاب الإمارات من "أوبك+" لن يُشعل فتيل حرب الأسعار في ظل شُح المعروض

  • كازاخستان: زيارة بوتين المرتقبة حدث محوري في الأجندة الثنائية

    كازاخستان: زيارة بوتين المرتقبة حدث محوري في الأجندة الثنائية

  • ألمانيا وإسرائيل تدعوان رئيس بيرو إلى سحب تصريحاته حول دور اليهود في الحرب العالمية الثانية

    ألمانيا وإسرائيل تدعوان رئيس بيرو إلى سحب تصريحاته حول دور اليهود في الحرب العالمية الثانية

  • البحرية الإسرائيلية تستولي على قوارب أسطول الصمود

    البحرية الإسرائيلية تستولي على قوارب أسطول الصمود

اكتشاف "لا يقدر بثمن" في غواتيمالا يعود إلى حضارة مفقودة

اكتشف علماء الآثار لوحات جدارية غامضة يعود تاريخها إلى قرون مضت لحضارة المايا والتي وصفت بأنها "لا تقدر بثمن".

اكتشاف "لا يقدر بثمن" في غواتيمالا يعود إلى حضارة مفقودة
صورة تعبيرية / STRINGER Mexico / Reuters

وتعد أعمال المايا نادرة لأنها تمزج التقنيات الأصلية مع الزخارف الإسبانية في الحقبة الاستعمارية.

ووقع الكشف عن الأعمال الفنية، التي يعتقد أنها تعود إلى ما بين 1524 و1821، لأول مرة في عام 2003، أثناء أعمال التجديد لمنزل في بلدة تشاغول الغواتيمالية.

وعادة ما يتم العثور على فن الجدران التي تعود إلى هذه الفترة، تزين الكنائس وتصور موضوعات ذات طابع مسيحي، والتي استخدمها الإسبان لتأكيد وجودهم.

ووفقا لذلك، قد يمثل مزيج الأنماط في لوحات تشاغول عودة للثقافة المحلية مع ضعف التأثير الديني والسياسي للقوة الإمبراطورية.

وتغطي اللوحات الجدارية، التي تم الكشف عنها في منزل من الحقبة الاستعمارية في عام 2003 وتم الحفاظ عليها منذ ذلك الحين من قبل فريق بولندي، ثلاثة جدران لغرفة مركزية في مكان الإقامة.

ومن المحتمل أن تكون الأعمال مصحوبة بأعمال أخرى لم تنج حتى يومنا هذا.

وتعاون فريق بقيادة عالم الآثار الدكتور ياروزانو فراسك من جامعة ياغيلونيا البولندية مع مجتمع إكسل المايا المحلي، لتحليل أصباغ اللوحات وأسلوبها.

واكتشف العلماء أن اللوحات لها أوجه تشابه مذهلة مع فن المايا المحلي قبل الإسباني.

ويشير هذا إلى أن الأعمال الفنية ربما تم إنشاؤها من قبل الفنانين الأصليين باستخدام المواد والأساليب التقليدية، بينما تأثرت بالقوة الإمبراطورية.

ويبدو أن اللوحات تصور رقصات احتفالية تعيد إنشاء أحداث تاريخية مهمة أو طقوس دينية، مع وجود شخصيات في الفن تشاهد الرقص والعزف على الآلات الموسيقية.

وترتدي بعض الشخصيات فستان المايا التقليدي بينما يرتدي البعض الآخر الملابس الأوروبية من الفترة الاستعمارية.

ويعتقد مجتمع إكسيل المايا (اسم يطلق على السكان الأصليين في ثلاث بلدات متجاورة في المرتفعات الغربية لغواتيمالا)، أن اللوحات قد تمثل ما يعرف بـ"رقصة الفتح" (Baile de la Conquista) ، والتي تروي القصة غزو الإسبان للمايا وتحويلهم في نهاية المطاف إلى المسيحية.

وبدلا من ذلك، قد يصور الفن الجداري "رقص المغاربة والمسيحيين" (Baile de los Moros y Cristianos).

وتروي هذه الرقصة قصة سقوط الأندلس، وهي جزء من تاريخ العصور الوسطى الإسبانية حيث تم انتزاع الأراضي المسيحية السابقة من الممالك الإسلامية.

ووقع إنشاء العديد من هذه الرقصات من قبل الإسبان لإدخال ثقافتهم في التقاليد المحلية، في محاولة لإضفاء الشرعية على غزوهم وتشجيع التحول إلى المسيحية.

ومع ذلك، انتهى المطاف ببعض هذه الممارسات إلى أن يتم اختيارهم من قبل المايا.

وهذا يشمل "رقصة الفتح"، التي تم ترميمها كقصة للتاريخ المحلي والقمع. وفي نهاية المطاف، تم حظر العديد من هذه الرقصات في هذه المنطقة من غواتيمالا.

وهذا يشير إلى احتمال أن لوحات جدران المايا قد تشير حتى إلى "رقصة مفقودة" بمجرد حظرها ونسيانها في النهاية.

وسعى الباحثون أيضا إلى إجراء اختبار الكربون المشع على الأصباغ المستخدمة في صنع الفن الجداري، بالإضافة إلى جدران الطوب الطينية الأساسية.

ولسوء الحظ، يبدو أن اللوحة الجدارية قد تم رسمها عدة مرات على مر القرون، تاركة وراءها عدة طبقات من الأصباغ من أوقات مختلفة، ما جعل تضييق تاريخ محدد لهذه الأعمال الفنية خلال الفترة الاستعمارية مستحيلا.

وكتب علماء الآثار في ورقتهم: "بحثنا يثير السؤال المهم حول لماذا ظهرت اللوحات الجدارية في تشاغول خلال الجزء الأخير من الفترة الاستعمارية. هناك منازل أخرى بها جداريات تنتظر الحفظ والتحليل، وقد توفر المزيد من المعلومات".

"ومع ذلك، إذا ظهر أن معظم، أو ربما جميع جداريات تشاغول تعود إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر، فقد تكون مرتبطة بنمط معاصر لوحظ في المستعمرات الإسبانية في العالم الجديد".

المصدر: إكسبرس

التعليقات

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم

إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة

اعترافات طيارين في الجيش السوري: تلقينا أوامر من الأسد (فيديو)

أكسيوس: ترامب يرفض عرض إيران

وزير الحرب الأمريكي حول حزب الله وإيران: أنهم لا يستسلمون.. نواجه تعقيدات كبيرة 

لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد ضد إيران بعد أوامر ترامب للجيش

مصدر إسرائيلي: ترامب يفقد الثقة بإسرائيل

رويترز: ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران ومقترح لإعلان النصر من جانب واحد

لبنان لحظة بلحظة.. تلويح إسرائيلي بمعاملة الجنوب كغزة وحزب الله يصعد هجماته بالمسيرات

بروجردي لترامب: لن نتركك وشأنك وسيطرتنا على مضيق هرمز أبدية

موسكو: مستعدون للتوجه إلى السعودية كمنصة جديدة للمفاوضات بشأن أوكرانيا

ترامب: انسحاب الإمارات من "أوبك" أمر جيد وسيسهم في خفض أسعار الوقود